عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

محمد عثمان الحسين.. قراءة في دور رئيس الأركان السابق خلال الحرب

محمد عثمان الحسين ودوره في إدارة الحرب بالسودان

 

تقرير يرصد حضوره الميداني وأداء القيادة في واحدة من أعقد مراحل الجيش السوداني

 

متابعات – عاجل نيوز

سلّط تقرير للكاتب محمد حامد جمعة الضوء على تجربة الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس الأركان السابق، خلال الحرب التي يشهدها السودان، متناولاً أدواره في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ المؤسسة العسكرية.

حرب معقدة وظروف استثنائية

وأشار التقرير إلى أن الحرب الحالية وضعت القوات المسلحة أمام تحديات كبيرة، في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية، إضافة إلى ما وصفه بدعم خارجي للأطراف المقابلة، ما جعل المعركة مختلفة عن النماذج التقليدية في المنطقة.

ورأى أن تقييم أداء القيادة يجب أن يتم في إطار هذه الظروف، مع الإقرار بأن إدارة الحرب تظل عملاً بشرياً يخضع للتقدير، ولا يخلو من نقاط القوة والتحديات.

حضور ميداني في أصعب اللحظات

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن محمد عثمان الحسين كان حاضراً في الميدان منذ الساعات الأولى لاندلاع القتال في أبريل 2023، حيث ظل قريباً من مواقع العمليات، خاصة في محيط القيادة العامة، خلال فترة الحصار التي شهدتها تلك المرحلة.

كما أشار إلى أنه تنقل بين عدد من المواقع العسكرية، بينها القيادة الشمالية والفرقة الرابعة بالنيل الأزرق، في إطار متابعة سير العمليات، مع استمرار وجوده في مواقع متقدمة حتى بعد فك الحصار.

أسلوب قيادي قائم على الانضباط

ووصف التقرير أسلوب الحسين بأنه يتسم بالانضباط وقلة الظهور الإعلامي، مع تركيزه على الجوانب التنظيمية والعسكرية، بعيداً عن التصريحات أو الدخول في سجالات عامة.

وأضاف أن الانتقادات التي وُجهت إليه خلال فترة قيادته تعامل معها بهدوء، دون الانخراط المباشر في الردود، محافظاً على ما وصفه التقرير بطابع مؤسسي في الأداء.

كما أشار إلى تمتعه بشخصية قيادية حازمة، تفرض حضورها داخل المؤسسة، مع مزيج من الصرامة والانضباط في إدارة الملفات العسكرية.

دلالات الدور في المرحلة الحالية

ويرى التقرير أن دور الحسين خلال هذه المرحلة يعكس طبيعة القيادة العسكرية في أوقات الأزمات، حيث تتطلب الظروف حضوراً ميدانياً وقدرة على إدارة التحديات المعقدة.

كما اعتبر أن تجربته تمثل نموذجاً لكيفية التعامل مع واقع متغير، في ظل ضغوط داخلية وخارجية، ما يجعل تقييمها مرتبطاً بالسياق العام للأحداث.

قراءة في مسار المرحلة

ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه المؤسسة العسكرية تحولات على مستوى القيادة، مع إعادة تشكيل هيئة الأركان، ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة لتجارب القيادات السابقة ودورها في إدارة المرحلة.

وفي ختام التقرير، أشار الكاتب إلى أهمية توثيق تجارب القيادات العسكرية خلال الحرب، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، التي تعكس تضحيات الأفراد وتعقيدات المرحلة التي تمر بها البلاد.

ويظل دور محمد عثمان الحسين، بحسب التقرير، محل تقدير لدى بعض الأوساط، في ظل ما وُصف بظروف استثنائية واجهت المؤسسة العسكرية خلال فترة قيادته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.