سلاح الجو يحيد مدفعاً ثقيلاً في الدلنج كان يُستخدم لقصف المدنيين
تحييد مدفع ثقيل في الدلنج بواسطة سلاح الجو
محمد ديدان: العملية استهدفت موقعاً يستخدم في استهداف الأحياء السكنية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، عن تنفيذ عملية جوية ناجحة أسفرت عن تحييد مدفع ثقيل في مدينة الدلنج، كان يُستخدم في قصف الأحياء السكنية واستهداف المدنيين خلال الفترة الماضية.
عملية دقيقة بعد رصد مكثف
وأوضح محمد ديدان أن العملية جاءت بعد متابعة ورصد دقيق للموقع المستهدف، حيث تم تحديد مكان المدفع بدقة، قبل تنفيذ الضربة الجوية التي أدت إلى تعطيله بشكل كامل.
وأشار إلى أن المدفع كان يمثل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين، خاصة مع تزايد وتيرة القصف الذي استهدف مناطق مأهولة داخل المدينة.
تفادي الخسائر وسط المدنيين
وأكد أن الضربة الجوية نُفذت وفق معايير دقيقة، مع مراعاة تقليل الأضرار الجانبية، لضمان عدم تعرض المدنيين لأي مخاطر إضافية، في ظل الكثافة السكانية ببعض الأحياء.
وأضاف أن هذه العمليات تعتمد على معلومات ميدانية دقيقة، وتنسيق عالٍ بين وحدات الرصد والاستطلاع وسلاح الجو.
خلفية: تصاعد استهداف المدنيين
وتأتي هذه العملية في سياق اتهامات متكررة لقوات الدعم السريع باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في عدد من المناطق، من بينها قصف أحياء سكنية ومنشآت خدمية باستخدام أسلحة ثقيلة.
وتشير تقارير وشهادات ميدانية إلى أن بعض هذه الهجمات طالت مرافق حيوية، مثل المستشفيات ومخازن الإمدادات، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتعطيل الخدمات الأساسية.
كما أثارت هذه التطورات مخاوف واسعة بشأن تزايد المخاطر على السكان، خاصة في المناطق التي تشهد مواجهات متصاعدة.
تحييد مصادر التهديد
وبيّن محمد ديدان أن تحييد هذا المدفع يمثل خطوة مهمة في تقليل قدرات القصف، مشيراً إلى أن القوات تعمل بشكل مستمر على رصد وتدمير أي مصادر تهديد تستهدف المواطنين.
كما لفت إلى أن العمليات لا تقتصر على المواجهات المباشرة، بل تشمل أيضاً التعامل مع الأسلحة الثقيلة التي تُستخدم في استهداف المدن.
سياق ميداني متصاعد
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد العمليات العسكرية في مدينة الدلنج ومحيطها، حيث تشهد المنطقة تحركات ميدانية مستمرة.
ويرى مراقبون أن استهداف الأسلحة الثقيلة يمثل تحولاً في طبيعة العمليات، مع التركيز على تقليل المخاطر على المدنيين.
ترقب للتطورات
ويترقب المتابعون تطورات الأوضاع في الدلنج خلال الفترة المقبلة، وسط آمال بأن تسهم هذه العمليات في تحسين الوضع الأمني والحد من استهداف المناطق السكنية.