طه عثمان ينفي الخبر ويهاجم بنية الجيش ويطالب بإصلاح شامل
متابعات – عاجل نيوز
أثار الجدل المتداول حول تعيين الفريق أول ركن شمس الدين كباشي قائدًا عامًا للجيش السوداني ردود فعل متباينة، بعد أن نفى القيادي في تحالف “صمود” طه عثمان صحة هذه الأنباء بشكل قاطع.
وقال طه عثمان، في منشور له، إنه تلقى استفساراً بشأن صحة تعيين كباشي في منصب القائد العام، مشيراً إلى أنه أكد عدم صحة الخبر، واعتبر أن ما يتم تداوله لا يعكس الواقع داخل المؤسسة العسكرية.
وأضاف أن طبيعة تركيبة الجيش الحالية – بحسب وصفه – لا تسمح بوصول قيادة عليا خارج إطار جهوي أو قبلي، معتبراً أن المؤسسة العسكرية أصبحت، في نظره، أداة مرتبطة بتوازنات محددة.
كما أشار إلى أن وجود كباشي في موقع نائب القائد العام لا يمنحه – وفق تعبيره – صلاحيات حقيقية، واصفاً المنصب بأنه “رمزي”، ومتوقعاً أن يتم إلغاؤه خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق حديثه، وسّع طه عثمان دائرة الانتقاد لتشمل كافة التشكيلات العسكرية، بما فيها الجيش وقوات الدعم السريع والحركات المسلحة، معتبراً أنها – حسب رأيه – أصبحت مرتبطة بمرجعيات غير مهنية.
ودعا إلى ضرورة تأسيس جيش وطني جديد يقوم على أسس مهنية وقومية، يعكس التنوع السوداني، ويبتعد عن الانتماءات السياسية أو القبلية، مع الالتزام بعقيدة عسكرية حديثة تتماشى مع المعايير الدولية.
وأكد أن الدور الأساسي للمؤسسة العسكرية يجب أن يقتصر على حماية البلاد وسيادتها، وصيانة النظام الدستوري، مع الخضوع للسلطة المدنية، بما يعزز مسار التحول الديمقراطي في السودان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان نقاشاً واسعاً حول مستقبل المؤسسة العسكرية وإعادة هيكلتها، وسط تباين في الرؤى بين القوى السياسية المختلفة حول شكل الجيش ودوره في المرحلة المقبلة.