عاجل نيوز
عاجل نيوز

🔴 عاجل … ترمب يعلن تعليق الحرب على إيران لمدة أسبوعين

ترمب يعلق قصف إيران أسبوعين بوساطة باكستان

القرار جاء بعد وساطة باكستانية وربطه بإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مسار تفاوضي جديد

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق القصف والهجمات الأمريكية على إيران لمدة أسبوعين، في خطوة مفاجئة جاءت بعد وساطة باكستانية، وربطها بإعادة الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، مع بدء مسار تفاوضي جديد بين الجانبين للوصول إلى اتفاق أوسع.

وتشير التقارير الدولية إلى أن القرار أُعلن مساء الثلاثاء 7 أبريل 2026، وسط تراجع حدة التصعيد العسكري وارتفاع الآمال بفتح نافذة تهدئة مؤقتة في المنطقة.

وبحسب ما أوردته رويترز ووكالة أسوشيتد برس، فإن التفاهم الجديد يقوم على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوعين، على أن تلتزم إيران بإعادة فتح المضيق الحيوي أمام الملاحة.

بينما توقف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية خلال الفترة نفسها، تمهيداً لبدء مفاوضات مباشرة في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.

كما نقلت التقارير أن باكستان لعبت دوراً رئيسياً في دفع الطرفين نحو هذا الترتيب بعد اتصالات مكثفة مع واشنطن وطهران.

وأضاف ترمب، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية، أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية “بل وتجاوزتها”، وأنها تلقت من إيران مقترحاً من عشر نقاط اعتبرته أساساً عملياً للتفاوض، معتبراً أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين البلدين جرى تضييقها أو الاقتراب من تسويتها.

كما ربط الرئيس الأمريكي قرار التعليق بإمكانية التوصل إلى سلام أطول أمداً، ليس فقط مع إيران، بل على مستوى الإقليم الأوسع في الشرق الأوسط.

وفي ما يخص النص المتداول عربياً على أنه “بيان ترمب كاملاً”، فإن مضمونه العام يتوافق بدرجة كبيرة مع ما نقلته وكالات الأنباء الدولية عن إعلان الرئيس الأمريكي بشأن تعليق القصف وربطه بمضيق هرمز والمقترح الإيراني والمهلة الزمنية البالغة أسبوعين.

لكنني لم أعثر في المراجعة السريعة على نسخة منشورة بالنص نفسه عبر موقع البيت الأبيض، لذلك الأدق مهنياً التعامل معه بوصفه نصاً متداولاً يعكس فحوى الإعلان، لا باعتباره نسخة رسمية موثقة حرفياً من منصة حكومية أمريكية حتى الآن.

وتضيف المعطيات الجديدة أن هذا التطور جاء قبل وقت قصير من مهلة تصعيد كانت واشنطن قد لوّحت بها، ما يجعل قرار التعليق بمثابة تراجع محسوب عن ضربة أوسع، وليس اتفاق سلام نهائي.

كما أفادت تقارير بأن الأسواق العالمية تفاعلت سريعاً مع الخبر، خاصة مع ارتباطه بإعادة فتح مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، ما خفف من المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط وحركة التجارة البحرية.

وفي المقابل، لا تزال صورة التهدئة هشة، إذ تؤكد المصادر الدولية أن الاتفاق مؤقت ومشروط، وأن نجاحه يتوقف على التزام الأطراف بوقف العمليات خلال المهلة المحددة، إلى جانب إحراز تقدم فعلي في جولة التفاوض المنتظرة.

كما أن بعض التفاصيل الجوهرية، خاصة ما يتعلق بالملف النووي والعقوبات وترتيبات الأمن الإقليمي، ما زالت بحاجة إلى حسم نهائي.

ويعني ذلك أن إعلان ترمب لا يمكن قراءته كإغلاق كامل لملف المواجهة، بل كوقف مؤقت للتصعيد تم فرضه تحت ضغط التطورات الميدانية وخطورة إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، مع بروز باكستان كقناة وساطة رئيسية بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة الحساسة.

وإذا صمد الاتفاق خلال الأسبوعين المقبلين، فقد يتحول إلى أرضية أوسع لتفاهم سياسي، أما إذا تعثرت شروطه، فإن المنطقة قد تعود سريعاً إلى مربع المواجهة المفتوحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.