تضارب الروايات حول طبيعة المناسبة وسقوط قتلى بينهم نساء وأطفال
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة كتم بولاية شمال دارفور حادثة مأساوية، إثر استهداف تجمع في حي السلامة بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة المناسبة التي كانت تُقام لحظة الهجوم.
وبحسب ما أوردته مصادر متطابقة، فإن الطائرة المسيّرة قصفت تجمعاً داخل الحي، حيث أفادت بعض الروايات بأنه حفل اجتماعي، بينما أشارت أخرى إلى ارتباط المناسبة بفعالية ذات طابع مختلف، ما زاد من حالة الجدل حول تفاصيل الحادثة.
وذكرت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر أن القصف أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم نساء وأطفال، في حصيلة أولية، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت بالقرب من مدرسة الأم للبنات، وأدانت استهداف المدنيين، معتبرة ذلك انتهاكاً للقيم الإنسانية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر نقلتها منصة “دارفور24” بأن من بين الضحايا خمسة أفراد من أسرة واحدة، فيما أوضح مصدر طبي أن المستشفى الريفي الوحيد في المدينة واجه صعوبات كبيرة في استقبال المصابين، بسبب استمرار تحليق الطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة أثناء وقوع الحادث.
كما أشارت المعلومات إلى أن الهجوم ألحق أضراراً مادية بعدد من المنازل القريبة من موقع الاستهداف، نتيجة قوة الانفجار، ما زاد من حجم الخسائر في المنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن الحادث وقع بشكل مفاجئ، حيث استهدف تجمعاً داخل حي سكني، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بين المدنيين، إلى جانب إصابات متفاوتة بين الحضور.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع إنسانية وأمنية معقدة تشهدها مناطق واسعة من دارفور، ما يضاعف من تأثير مثل هذه الحوادث على السكان المحليين، خاصة في ظل محدودية الخدمات الصحية وصعوبة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وفي ظل تضارب الروايات حول ملابسات الحادث، تتزايد الدعوات لفتح تحقيق مستقل لتحديد تفاصيل ما جرى، وتوضيح الجهات المسؤولة، بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا والحد من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.