قرار حاسم من وزير التعليم العالي السوداني.. لا إضرابات والامتحانات مستمرة
وزير التعليم العالي السوداني يؤكد استمرار الدراسة ومنع الإضرابات
وزير التعليم العالي السوداني زيادات مجزية وحوافز جديدة مع خطة للتحول الرقمي واستقرار الجامعات
متابعات – عاجل نيوز
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى أن استقرار الجامعات يمثل أولوية قصوى للدولة في المرحلة الراهنة، مشدداً على عدم وجود أي اتجاه لتعطيل الدراسة، وذلك في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي بالسودان.
وأوضح الوزير، خلال لقائه بممثلي اتحاد نقابات عمال السودان، أن الوزارة تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء منظومة إلكترونية متكاملة، تقوم على التحول الرقمي بهدف تحديث نظم العمل الأكاديمي والإداري، ورفع كفاءة الأداء داخل الجامعات، بما يواكب التطورات الحديثة في التعليم.
وفيما يتعلق بسير الامتحانات، شدد الوزير على أن الفترة الحالية تتزامن مع جلوس الطلاب للامتحانات في مختلف الجامعات، مؤكداً أنها مرحلة حساسة لا تحتمل أي تصعيد أو إضرابات قد تؤثر على التحصيل العلمي أو تعطل العملية التعليمية.
ودعا إلى تغليب المصلحة الوطنية، والحفاظ على استقرار العام الدراسي دون انقطاع، مشيراً إلى أن الحوار يظل الخيار الأمثل لمعالجة القضايا العالقة بعيداً عن أي وسائل ضغط قد تنعكس سلباً على الطلاب.
وفي خطوة لتهدئة الأوضاع وتحسين بيئة العمل، كشف أحمد مضوي موسى عن إقرار زيادات مجزية في أجور أعضاء هيئة التدريس والكوادر المساعدة، إلى جانب اعتماد شروط خدمة محسنة، وحزمة من الحوافز التي سيتم تنفيذها بصورة تدريجية خلال الفترة المقبلة.
وأكد الوزير أن الوزارة تولي اهتماماً مباشراً بمعالجة قضايا المعاشيين، والعمل على تطوير خدمات التأمين الصحي، بما يحقق الاستقرار الوظيفي والاجتماعي لمنسوبي قطاع التعليم العالي في مختلف ولايات السودان، ويعزز من قدرتهم على أداء مهامهم في ظل الظروف الراهنة.
كما تناول اللقاء عدداً من المحاور الخدمية المهمة، من بينها دعم وتمويل المشاريع الصغيرة للعاملين بالتنسيق مع بنك العمال، بالإضافة إلى الترتيب لإنشاء مستشفى تخصصي يخدم قطاع التعليم العالي، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوفير بيئة متكاملة للعاملين بالقطاع.
من جانبهم، أعلن ممثلو اتحاد نقابات عمال السودان التزامهم بنهج الحوار، وابتعادهم عن أي تصعيد خلال هذه المرحلة، مؤكدين دعمهم لجهود الوزارة في تحقيق الاستقرار والتعافي، مع استمرار التنسيق والتشاور لضمان استدامة العملية التعليمية وتحقيق الرفاه للعاملين.
ويأتي هذا التوجه الرسمي في وقت تشهد فيه البلاد تحديات متعددة، ما يجعل استقرار الجامعات واستمرار الدراسة دون انقطاع أمراً حيوياً للحفاظ على مستقبل الطلاب وضمان عدم فقدان العام الأكاديمي، خاصة مع التوسع في الحلول الرقمية التي تسهم في تجاوز العقبات وتحقيق الاستمرارية