عاجل نيوز
عاجل نيوز

السودان يسلم ألمانيا مذكرة رفض لمؤتمر برلين

السودان يرفض مؤتمر برلين ويسلم مذكرة رسمية لألمانيا

تحذير من انتهاك السيادة واستبعاد الحكومة يهدد مصداقية المؤتمر

 

متابعات – عاجل نيوز

سلمت سفيرة السودان لدى برلين إلهام إبراهيم محمد أحمد مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية، نقلت خلالها موقف حكومة السودان الرافض لعقد مؤتمر برلين حول السودان دون مشاركتها أو التشاور معها في ترتيباته.

وجاءت الخطوة خلال لقاء جمع السفيرة مع جيسا براوتيغام، مديرة إدارة أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة الساحل، بحضور نائب رئيس البعثة السفير إدريس محد علي، حيث شددت على أن أي نقاش أو قرارات تتعلق بالسودان دون إشراك حكومته تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتجاوزاً لسيادة الدول.

وأكدت السفيرة رفض السودان استبعاد حكومته من المؤتمر تحت أي مبررات، محذرة من أن وضع الدولة الوطنية ومؤسساتها الشرعية في مستوى واحد مع جهات أخرى من شأنه تقويض مؤسسات الدولة وتشجيع تكوين كيانات موازية، مما يفقد المؤتمر جدواه العملية ويحد من فرص تحقيق السلام والاستقرار.

تحذيرات من فقدان المصداقية
وأعربت عن قلق السودان من إشراك أطراف متهمة بالتورط في النزاع، معتبرة أن ذلك يضعف مصداقية المؤتمر ويشجع التدخلات التي تسهم في استمرار الصراع، وتؤثر على الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة.

التزام بالحل السلمي
وجددت التأكيد على التزام السودان بالحل السلمي المستدام، وفق المبادرات التي طرحتها القيادة السودانية، بما في ذلك خارطة الطريق المقدمة في مارس 2025، والمبادرات التي عُرضت لاحقاً أمام مجلس الأمن، باعتبارها إطاراً عملياً لتحقيق السلام.

كما أكدت استعداد السودان للتعاون مع أي جهود إقليمية أو دولية تدعم هذه المسارات، شريطة احترام سيادته ووحدة أراضيه وعدم تجاوز مؤسساته الرسمية.

رسائل سياسية واضحة
واختتمت السفيرة بالتنبيه إلى أن النهج الذي يقوم على تجاوز الحكومة قد يدفع السودان إلى إعادة النظر في علاقاته مع الدول المنظمة للمؤتمر، وفق مبدأ المعاملة بالمثل، في إشارة إلى موقف حازم تجاه أي تحركات لا تراعي سيادة البلاد.

يُذكر أن بعثة السودان في برلين كثفت تحركاتها واتصالاتها منذ الإعلان عن استضافة المؤتمر مطلع العام الجاري، للتعبير عن موقف السودان ومخاوفه من انعقاد المؤتمر دون مشاركة رسمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.