21 ساعة بلا نتيجة.. نائب ترامب يغادر إسلام أباد بعد فشل التفاوض
فشل مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام أباد بعد 21 ساعة
واشنطن تقدم عرضها “الأخير” وطهران ترفض في لقاء نادر منذ عقود
متابعات – عاجل نيوز
أعلن جاي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي فشل جولة المفاوضات التي جمعت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام أباد، بعد محادثات مكثفة استمرت نحو 21 ساعة متواصلة دون التوصل إلى اتفاق.
وأكد فانس، في تصريحات عقب انتهاء الاجتماعات، أنه قدّم للجانب الإيراني ما وصفه بـ”العرض الأفضل والنهائي”، قبل أن يغادر المدينة عائداً إلى واشنطن، في خطوة تعكس تعثر الجهود الدبلوماسية بين الطرفين.
وتُعد هذه الجولة من المحادثات واحدة من أعلى مستويات التواصل السياسي بين واشنطن وطهران منذ عام 1979، وهو ما منحها أهمية استثنائية، وسط ترقب دولي لما يمكن أن تسفر عنه من اختراق في الملفات العالقة بين البلدين.
ورغم الأجواء التي وُصفت بالمكثفة، لم تُفضِ الاجتماعات إلى نتائج ملموسة، حيث تمسّك كل طرف بمواقفه الأساسية، ما أدى إلى انهيار المسار التفاوضي في هذه المرحلة، دون الإعلان عن أي جدول زمني لجولات جديدة.
وبحسب متابعين، فإن مغادرة فانس دون اتفاق تحمل مؤشرات واضحة على تعقيد الملفات المطروحة، والتي تشمل قضايا سياسية وأمنية حساسة، إضافة إلى تباينات عميقة في الرؤى بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، ما يزيد من أهمية أي مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل المخاوف من انعكاسات فشل الحوار على الاستقرار الإقليمي.
خلفية:
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً مستمراً منذ الثورة الإيرانية 1979، التي أنهت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ومنذ ذلك الحين، تعاقبت محاولات متعددة لإعادة فتح قنوات الحوار، خاصة حول الملفات النووية والأمن الإقليمي، إلا أن معظم هذه الجهود واجهت عقبات كبيرة، أدت في كثير من الأحيان إلى تعثر المفاوضات أو انهيارها.
وتُعد اللقاءات المباشرة بين الطرفين نادرة، وغالباً ما تتم عبر وسطاء إقليميين أو دوليين، ما يجعل أي اجتماع مباشر، مثل محادثات إسلام أباد، حدثاً لافتاً في مسار العلاقات المتوترة بين البلدين.