اغتيال مروّع يهز كاب الجداد.. مسلحون ينهون حياة صاحب بوتيك داخل منزله
اغتيال في كاب الجداد بولاية الجزيرة يثير القلق الأمني
الجريمة تفجّر الغضب الشعبي وسط تصاعد الانفلات الأمني بالجزيرة
متابعات – عاجل نيوز
هزّت جريمة اغتيال مروّعة، اليوم، مدينة كاب الجداد بولاية الجزيرة، حيث لقي المواطن صالح محمد أبكر، صاحب بوتيك بالحي الشرقي غرب المصرف (فريق الهوساء)، مصرعه داخل منزله، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والغضب وسط السكان.
ويقول الكاتب هيثم عوض إن مسلحين مجهولين على متن دراجات نارية (“مواتر”) أقدموا على إطلاق وابل من الرصاص على الضحية أثناء تواجده داخل منزله وبين أبنائه، ما أدى إلى مقتله في الحال، قبل أن يفر الجناة من الموقع دون ملاحقة، في مشهد يعكس حالة الانفلات الأمني المتفاقم.
وبحسب إفادات شهود عيان ومصادر محلية، فإن الضحية ينتمي إلى المقاومة الشعبية، وهو من الشخصيات المعروفة في المنطقة، الأمر الذي ضاعف من وقع الحادثة على المجتمع المحلي.
وأثارت الجريمة موجة واسعة من الهلع والاستياء، حيث عبّر مواطنون ووجهاء عن قلقهم من تكرار حوادث الاغتيال والنهب دون محاسبة، معتبرين أن استهداف شخصية مثل صالح محمد أبكر يمثل تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي بالمنطقة.
ويشير الكاتب هيثم عوض إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل استمرار آثار الحرب وانعكاساتها الأمنية، التي ألقت بظلالها على استقرار المنطقة، مع تزايد ملحوظ في الجرائم المنظمة.
ويرى مراقبون أن تصاعد مثل هذه الحوادث يطرح تساؤلات خطيرة حول قدرة الجهات الأمنية على ضبط الأوضاع، كما يثير الشكوك حول الجهات المستفيدة من عمليات التصفية التي تستهدف بعض الشخصيات.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي توضيحات رسمية من الجهات الأمنية في كاب الجداد بشأن ملابسات الجريمة أو هوية الجناة، ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي.
ويؤكد هيثم عوض أن هذه الجريمة تندرج ضمن سلسلة انتهاكات أمنية متصاعدة، تعكس واقعاً هشاً يهدد الاستقرار المجتمعي، في ظل مخاوف من استمرار استهداف الشخصيات المؤثرة.
وفي السياق، أفاد الرائد حاج أحمد الناظر، قائد قوات درع السودان، ببعض المعلومات الأولية حول الحادثة، فيما تجري محاولات للتواصل مع اللجنة الأمنية بالمنطقة لوضع الحقائق كاملة أمام الرأي العام.