تزايد الحالات خلال شهرين ومخاوف وسط السكان
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر محلية وطبية عن تزايد حالات الاختفاء الغامض داخل مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، في تطور أثار مخاوف واسعة وسط السكان، خاصة مع شمول الحالات لفتيات إلى جانب رجال.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن من بين المختفين صابر محمد يعقوب إسحاق، المعروف بلقب “مولانا”، والذي مضى على اختفائه أكثر من عشرة أيام، إلى جانب الطاهر إسماعيل محمد أحمد، وشخص آخر يُدعى توفيق، إضافة إلى فتاة تُدعى عرفة أبكر.
وأفاد أحد أقرباء المختفين بأن قريبه، الذي يعمل في سوق نيالا الكبير، خرج من منزله صباح الثالث من أبريل ولم يعد حتى الآن، مشيراً إلى أنهم قاموا بفتح بلاغ جنائي لدى مركز شرطة نيالا وسط لمتابعة القضية.
في السياق ذاته، أكد سكان محليون أن حالات الاختفاء شهدت تزايداً ملحوظاً خلال الشهرين الماضيين، حيث باتت تُسجل بشكل شبه يومي، ما يعكس حالة من القلق المتصاعد داخل المجتمع.
وأشار أحد السكان إلى أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على فئة معينة، بل طالت نساء وفتيات أيضاً، الأمر الذي زاد من حدة المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية داخل المدينة.
وكانت تقارير سابقة قد رصدت خلال العام الماضي اختفاء عدد من الأشخاص، من بينهم أحد التجار، في حوادث مشابهة لم تُكشف ملابساتها بشكل كامل حتى الآن.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث يتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المختصة لكشف ملابساتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين، في ظل تصاعد القلق العام من استمرار هذه الظاهرة.