تقرير رسمي يكشف تزايد الحالات منذ بداية 2026 دون وفيات جديدة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت وزارة الصحة بولاية نهر النيل عن ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك منذ بداية العام 2026 إلى (4940) حالة، وذلك وفق التقرير الوبائي اليومي الصادر بتاريخ 13 أبريل، في مؤشر مقلق على استمرار انتشار المرض في عدد من محليات الولاية.
وبحسب التقرير الرسمي الصادر عن الإدارة العامة للطب الوقائي وإدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، فقد تم تسجيل (155) حالة إصابة جديدة خلال يوم واحد، دون تسجيل أي وفيات جديدة، فيما بلغ العدد التراكمي للوفيات (10) حالات منذ بداية تفشي المرض.
وأشار التقرير إلى أن محلية شندي سجلت أعلى عدد من الإصابات الجديدة بواقع (83) حالة، تليها محلية المتمة بـ(55) حالة، ثم الدامر بـ(17) حالة، في حين لم تسجل محلية عطبرة أي حالات جديدة خلال نفس الفترة.
وأوضح أن العدد التراكمي للإصابات توزع على محليات الولاية، حيث بلغت الحالات في شندي (1821) إصابة، وفي الدامر (1798)، وفي المتمة (1278)، بينما سجلت عطبرة (43) حالة فقط، ما يعكس تفاوتاً واضحاً في انتشار المرض بين المناطق المختلفة.
وتشير البيانات التفصيلية إلى أن الإصابات تتركز في عدد من الأحياء والمناطق داخل هذه المحليات، حيث سجلت بعض المناطق أرقاماً أعلى من غيرها، الأمر الذي يتطلب تكثيف التدخلات الصحية والوقائية للحد من انتشار المرض.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تحديات بيئية وصحية، من بينها انتشار البعوض الناقل للمرض، وصعوبة السيطرة عليه في بعض المناطق، خاصة مع الظروف المناخية التي تساعد على تكاثره، إلى جانب التحديات المرتبطة بالإصحاح البيئي.
وتؤكد الجهات الصحية أن الجهود مستمرة لاحتواء الوضع، من خلال تنفيذ حملات رش ومكافحة نواقل الأمراض، إلى جانب التوعية المجتمعية بأهمية الوقاية، مثل التخلص من المياه الراكدة واستخدام وسائل الحماية الشخصية.
كما دعت المواطنين إلى ضرورة التبليغ الفوري عن أي أعراض يُشتبه في ارتباطها بحمى الضنك، والتي تشمل الحمى المرتفعة، وآلام المفاصل والعضلات، والصداع، وذلك لضمان التدخل المبكر وتقليل المضاعفات.
ويرى مختصون أن السيطرة على المرض تتطلب تكاملاً بين الجهود الرسمية والمجتمعية، مع الالتزام بالإرشادات الصحية، خاصة في المناطق الأكثر تأثراً.
تُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي تنتقل عبر البعوض، وتشهد بعض الولايات السودانية موجات تفشٍ موسمية، خاصة في فترات معينة من العام.
ومع تزايد الحالات في ولاية نهر النيل خلال 2026، تتجه الأنظار إلى فعالية التدابير الوقائية والقدرة على الحد من انتشار المرض في الفترة المقبلة.
⛔️ شاهد الاحصائيات من هنا 👇
