فشل محاولات حميدتي يعيد القتال بين الطرفين للواجهة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت المناطق الصحراوية شمال ولاية شمال دارفور تصعيداً ميدانياً جديداً، بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات تابعة للقائد المنشق النور القُبّة وعناصر من مليشيا الدعم السريع، في تطور يعكس احتدام الصراع داخل الإقليم.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لموقع «دارفور 24»، فإن الاشتباكات اندلعت في مناطق مفتوحة شمال الولاية، حيث تبادل الطرفان إطلاق النار في مواجهات متقطعة، وسط تحركات عسكرية لافتة في المنطقة خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه المواجهات في أعقاب معلومات متداولة عن محاولات قادها قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لإقناع القُبّة بعدم الانضمام إلى صفوف الجيش، في خطوة هدفت إلى منع حدوث انشقاق داخل قواته.
غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى تعثر تلك المساعي، حيث توحي المؤشرات الميدانية بأن الأزمة وصلت إلى مرحلة المواجهة المباشرة، ما أعاد التوتر إلى الواجهة في شمال دارفور بعد فترة من الهدوء النسبي.
ويرى مراقبون أن هذه الاشتباكات قد تمثل نقطة تحول في مسار الأحداث، خاصة في ظل الحديث عن إعادة تشكيل التحالفات داخل الإقليم، الأمر الذي قد ينعكس على موازين القوى في دارفور خلال المرحلة المقبلة.
كما تشير تقديرات إلى أن المناطق الصحراوية أصبحت مسرحاً لتحركات عسكرية متسارعة، مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات إذا لم يتم احتواء الوضع سريعاً.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق أوسع من التوترات التي تشهدها عدة مناطق في دارفور، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار، وتعقّد المشهد العسكري والسياسي في البلاد.
ويترقب المتابعون تطورات الأوضاع في شمال دارفور، لمعرفة ما إذا كانت هذه المواجهات ستتوسع إلى جبهات أخرى، أم ستظل في نطاقها الحالي خلال الأيام القادمة.