صمت أردول تحت النار.. واتهامات لمخرجات برلين بتمرير واقع التمرد
انتقادات لصمت أردول ومخرجات مؤتمر برلين
تقرير ينتقد النداء ويصفه بنقاط فضفاضة لا تعالج جوهر الأزمة
متابعات – عاجل نيوز
وجّه تقرير للكاتب عبدالماجد عبدالحميد انتقادات حادة لما وصفه بصمت المهندس مبارك أردول تجاه قضايا أساسية، بالتزامن مع مشاركته في مؤتمر برلين، الذي أثار جدلاً واسعاً حول مخرجاته.
وأوضح التقرير أن ما تم تداوله تحت مسمى “نداء مشترك لإنهاء الحرب وتعزيز عملية سياسية ذات ملكية سودانية” لا يحمل جديداً يُذكر، رغم صياغته في سبعة محاور رئيسية تتفرع إلى نحو أربعين نقطة.
وأشار إلى أن هذه المحاور، التي شملت وقف الحرب، حماية المدنيين، إيصال المساعدات، والتحول نحو الحكم المدني، جاءت – بحسب وصفه – بصياغات عامة وفضفاضة، دون تقديم حلول عملية أو رؤية واضحة لمعالجة تعقيدات الأزمة السودانية.
وتوقف التقرير عند تكرار مصطلح “الملكية السودانية”، معتبراً أنه غير واضح من حيث التطبيق، رغم حضوره في أكثر من موضع داخل الوثيقة.
كما انتقد الكاتب ما اعتبره غياباً للتناول المباشر لجذور الأزمة، مشيراً إلى أن النداء لم يتطرق بشكل واضح إلى القضايا المرتبطة بأطراف الصراع، وهو ما يضعف من جدواه كأرضية لحوار جاد.
ورأى أن مخرجات برلين، في مجملها، تعكس إعادة إنتاج لخطاب سياسي متداول، دون أن تقدم طرحاً مختلفاً يمكن البناء عليه لإنهاء الحرب أو تجاوز تعقيدات المشهد.
وأضاف أن الجدل الدائر حول مشاركة بعض الشخصيات في المؤتمر يرتبط أيضاً بسؤال التمثيل، ومدى امتلاك هذه الأطراف لتفويض حقيقي يخولها الحديث باسم قطاعات واسعة من السودانيين.
وفي ختام التقرير، خلص الكاتب إلى أن النداء، رغم زخمه الإعلامي، لم ينجح في تقديم رؤية جديدة، وبقي في إطار العناوين العامة التي لا تلامس جوهر الأزمة ولا تقدم مساراً واضحاً للحل.