شكاوى من ممارسات مالية وإدارية تثير القلق داخل القطاع الصحي
متابعات – عاجل نيوز
تتزايد المخاوف بشأن أوضاع مستشفى نيالا التعليمي، في ظل اتهامات متداولة بوجود تجاوزات مالية وإدارية أثرت بشكل مباشر على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وأثارت قلقاً واسعاً داخل الأوساط الطبية والمجتمعية.
وبحسب معلومات متداولة، فإن المستشفى – الذي يُعد من أهم المرافق الصحية في مدينة نيالا – يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالإدارة والرقابة، وسط حديث عن تحوّل بعض مرافقه إلى مصادر دخل غير رسمية، ما انعكس سلباً على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.
وتشير هذه المعلومات إلى وجود شكاوى من ممارسات داخلية تتعلق بآليات التعيين وإدارة الموارد، حيث يتحدث البعض عن غياب معايير واضحة في شغل بعض المواقع الحساسة، وهو ما أثار تساؤلات حول مستوى الحوكمة داخل المؤسسة.
كما تتضمن الاتهامات المتداولة شبهات حول ترتيبات مالية داخلية تتعلق بمبالغ كبيرة، قيل إنها أُديرت بطرق تفتقر إلى الشفافية، في وقت لم تصدر فيه توضيحات رسمية تفصيلية بشأن هذه المزاعم أو نتائج أي تحقيق محتمل.
وفي جانب آخر، أفادت روايات بوجود توترات بين العاملين والإدارة، على خلفية إجراءات تتعلق بصرف المستحقات، حيث تحدثت مصادر عن مطالبات بضرورة توضيح آليات الدفع وضمان حقوق العاملين، في ظل ظروف اقتصادية معقدة.
كما لفتت الشكاوى إلى أن بعض الأقسام الخدمية داخل المستشفى، مثل الصيدلية والخدمات المساندة، أصبحت محل جدل بسبب طريقة إدارتها، وسط دعوات لإخضاعها للرقابة المؤسسية لضمان تقديم الخدمة بصورة عادلة.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الأوضاع دون تدخل فعّال قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في القطاع الصحي بالمدينة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هذا المرفق في تقديم الخدمات العلاجية.
يشير هذا التقرير الذي أعده الكاتب أيمن شرار داخل هذا المتن إلى أن ما يُثار حول مستشفى نيالا التعليمي يعكس أزمة ثقة متنامية، ويؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة وشفافة، تضمن حماية الموارد، وتحسين بيئة العمل، وتقديم خدمة صحية تليق بالمواطنين.