عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

أطفال الحرب في بورتسودان.. حكايات صامتة من الشارع

أوضاع أطفال الشوارع في بورتسودان بسبب الحرب

قصة طفلين تكشف واقعاً مؤلماً لآلاف الصبية بعيداً عن أسرهم

 

متابعات – عاجل نيوز

تتجدد معاناة الأطفال المتأثرين بالحرب في السودان، مع تزايد أعداد الصبية الذين دفعتهم الظروف إلى الشارع، حيث تتشكل قصص يومية تعكس واقعاً قاسياً يمر به جيل كامل في صمت.

وفي هذا السياق، يروي الكاتب عبدالماجد عبدالحميد داخل هذا المتن تجربة إنسانية مؤثرة من مدينة بورتسودان، حين التقى بطفلين لا يتجاوز عمرهما 15 و17 عاماً بالقرب من مسجد كلية الهندسة بجامعة البحر الأحمر، في مشهد يلخص جانباً من آثار الحرب الاجتماعية.

وبحسب الرواية، كان أحد الطفلين يدخن، قبل أن يبادر الكاتب بالحديث معه، ليبدأ حوار بسيط تحول إلى نافذة على واقع مؤلم، حيث كشف الطفل عن فقدانه لوالده منذ اندلاع الحرب، وعدم معرفة مكانه حتى الآن، بينما غادر شقيقه الأكبر البلاد في رحلة غير نظامية.

وأشار الطفل إلى أن والدته وإخوته يقيمون في مدينة الدندر، في حين يعيش هو مع مجموعة من أقرانه في ظروف صعبة، داخل مركبة مهجورة قرب أحد المطاعم، معتمداً على غسيل السيارات كمصدر رزق يومي.

ورغم قسوة الظروف، أظهر الطفل التزاماً دينياً وأخلاقياً، حيث يحرص على أداء الصلوات والتواصل مع والدته بشكل يومي، ويحلم بجمع مبلغ بسيط يمكنه من زيارتها وتقديم هدية متواضعة لها في المناسبات.

وتكشف هذه القصة، بحسب التقرير، عن واقع يتكرر مع آلاف الأطفال الذين تفرقت بهم السبل بسبب الحرب، وأصبحوا يواجهون الحياة بمفردهم، في ظل غياب الحماية والدعم الكافي.

ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تمثل تحدياً اجتماعياً وإنسانياً متصاعداً، يتطلب تدخلات عاجلة من الجهات المختصة والمجتمع، لحماية هؤلاء الأطفال وإعادة دمجهم في بيئة آمنة.

يشير الكاتب عبدالماجد عبدالحميد إلى أن ما يبدو مواقف عابرة في الشارع، يخفي وراءه قصصاً عميقة من المعاناة، مؤكداً أن أبسط أشكال الاهتمام – كلمة أو نصيحة – قد تكون نقطة تحول في حياة طفل يواجه مصيره وحده.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.