عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أطفال الحرب في بورتسودان.. حكايات صامتة من الشارع

أوضاع أطفال الشوارع في بورتسودان بسبب الحرب

قصة طفلين تكشف واقعاً مؤلماً لآلاف الصبية بعيداً عن أسرهم

 

متابعات – عاجل نيوز

تتجدد معاناة الأطفال المتأثرين بالحرب في السودان، مع تزايد أعداد الصبية الذين دفعتهم الظروف إلى الشارع، حيث تتشكل قصص يومية تعكس واقعاً قاسياً يمر به جيل كامل في صمت.

وفي هذا السياق، يروي الكاتب عبدالماجد عبدالحميد داخل هذا المتن تجربة إنسانية مؤثرة من مدينة بورتسودان، حين التقى بطفلين لا يتجاوز عمرهما 15 و17 عاماً بالقرب من مسجد كلية الهندسة بجامعة البحر الأحمر، في مشهد يلخص جانباً من آثار الحرب الاجتماعية.

وبحسب الرواية، كان أحد الطفلين يدخن، قبل أن يبادر الكاتب بالحديث معه، ليبدأ حوار بسيط تحول إلى نافذة على واقع مؤلم، حيث كشف الطفل عن فقدانه لوالده منذ اندلاع الحرب، وعدم معرفة مكانه حتى الآن، بينما غادر شقيقه الأكبر البلاد في رحلة غير نظامية.

وأشار الطفل إلى أن والدته وإخوته يقيمون في مدينة الدندر، في حين يعيش هو مع مجموعة من أقرانه في ظروف صعبة، داخل مركبة مهجورة قرب أحد المطاعم، معتمداً على غسيل السيارات كمصدر رزق يومي.

ورغم قسوة الظروف، أظهر الطفل التزاماً دينياً وأخلاقياً، حيث يحرص على أداء الصلوات والتواصل مع والدته بشكل يومي، ويحلم بجمع مبلغ بسيط يمكنه من زيارتها وتقديم هدية متواضعة لها في المناسبات.

وتكشف هذه القصة، بحسب التقرير، عن واقع يتكرر مع آلاف الأطفال الذين تفرقت بهم السبل بسبب الحرب، وأصبحوا يواجهون الحياة بمفردهم، في ظل غياب الحماية والدعم الكافي.

ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تمثل تحدياً اجتماعياً وإنسانياً متصاعداً، يتطلب تدخلات عاجلة من الجهات المختصة والمجتمع، لحماية هؤلاء الأطفال وإعادة دمجهم في بيئة آمنة.

يشير الكاتب عبدالماجد عبدالحميد إلى أن ما يبدو مواقف عابرة في الشارع، يخفي وراءه قصصاً عميقة من المعاناة، مؤكداً أن أبسط أشكال الاهتمام – كلمة أو نصيحة – قد تكون نقطة تحول في حياة طفل يواجه مصيره وحده.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.