عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قرار مفاجئ من حميدتي يوقف لجنة “دقريس” وسط اتهامات مالية

حميدتي يوقف لجنة دقريس بسبب شبهات إفراج مقابل أموال

شبهات إفراج مقابل أموال تهز ملف المعتقلين في سجن نيالا

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور لافت داخل ملف المعتقلين بإقليم دارفور، أصدر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، قرارًا بإيقاف عمل لجنة التحري الخاصة بالنظر في أوضاع المحتجزين بسجن “دقريس” بمدينة نيالا، وذلك على خلفية معلومات تتعلق بوجود شبهات مالية داخل إجراءات الإفراج.

وبحسب ما نقلته منصة دارفور24، فإن القرار جاء بعد تقارير متطابقة أشارت إلى تورط بعض الضباط في إطلاق سراح معتقلين، من بينهم شخصيات عسكرية، مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول نزاهة الإجراءات داخل السجن.

وكان حميدتي قد شكّل في وقت سابق لجنة للتحري برئاسة وكيل النيابة أحمد النور الحلا، بهدف مراجعة أوضاع المعتقلين المدنيين داخل سجن “دقريس”، خاصة في ظل تصاعد التقارير التي تتحدث عن تدهور الأوضاع الإنسانية ووقوع وفيات داخل مراكز الاحتجاز.

ووفق التوجيهات الأولية، كانت اللجنة مكلفة بالإفراج عن كل من لم تثبت التحريات تورطه في أعمال عدائية، إلى جانب إطلاق سراح كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، في محاولة لمعالجة الأزمة المتفاقمة داخل السجن.

غير أن المعطيات الجديدة حول شبهات الإفراج مقابل المال دفعت إلى تعليق عمل اللجنة، ما يعكس وجود خلل كبير في آلية التنفيذ، ويضع علامات استفهام حول مصير مئات المعتقلين الذين كانوا ينتظرون قرارات حاسمة بشأن أوضاعهم القانونية.

ويُعد سجن “دقريس” بمدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، من أكبر مراكز الاحتجاز في إقليم دارفور، حيث يحتجز داخله آلاف الأشخاص في ظروف توصف بالحرجة نتيجة نقص الخدمات الأساسية، خاصة في الجوانب الصحية والغذائية.

وفي مارس الماضي، كانت قوات الدعم السريع قد أطلقت سراح نحو 260 معتقلًا من السجن، في واحدة من أكبر عمليات الإفراج التي شهدها الموقع، وهو ما لاقى حينها تفاعلًا واسعًا، قبل أن تعود التطورات الأخيرة لتلقي بظلال من الشك حول سلامة تلك الإجراءات.

ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية داخل السجون، وسط مطالبات بضرورة فرض رقابة أكثر صرامة على أوضاع المعتقلين، وضمان شفافية أي إجراءات تتعلق بالإفراج أو الاحتجاز.

وبينما تتجه الأنظار إلى الخطوة القادمة بعد إيقاف اللجنة، يبقى ملف المعتقلين في “دقريس” مفتوحًا على احتمالات معقدة، في ظل تداخل الأبعاد الأمنية والإنسانية، ما يجعل القضية واحدة من أبرز الملفات الشائكة في المشهد الراهن، كما يشير تقرير متابعات – عاجل نيوز داخل سياق التغطية المستمرة للأحداث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.