انفراج بعد الظلام.. الكهرباء تعود لـ السوق الشعبي أمدرمان بعد 3 سنوات
عودة الكهرباء للسوق الشعبي أمدرمان بعد انقطاع 3 سنوات
عودة التيار تعيد الحياة تدريجياً لقلب الحركة التجارية بأمدرمان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت أجزاء واسعة من السوق الشعبي أمدرمان عودة التيار الكهربائي، بعد انقطاع استمر لأكثر من ثلاث سنوات، في خطوة اعتبرها تجار ومواطنون انفراجاً مهماً يعيد الأمل لواحدة من أكبر المناطق التجارية في السودان.
وجاءت عودة الكهرباء وسط تفاعل واسع من أصحاب المحال التجارية ورواد السوق، حيث بدأت مظاهر النشاط تدب تدريجياً في المنطقة التي ظلت لفترة طويلة تعاني من شلل شبه كامل نتيجة غياب الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التيار الكهربائي.
وأكد عدد من التجار أن عودة الكهرباء ستسهم بشكل مباشر في استئناف أعمالهم بصورة طبيعية، خاصة في الأنشطة التي تعتمد على التبريد والتخزين، إلى جانب الورش والخدمات الصغيرة التي تعطلت لفترات طويلة بسبب انعدام الطاقة.
وأشاروا إلى أن السوق الشعبي أمدرمان يُعد من أهم المراكز الاقتصادية في أمدرمان، وأن انقطاع الكهرباء طوال السنوات الماضية تسبب في خسائر كبيرة، وأجبر كثيراً من التجار على إغلاق محالهم أو تقليص نشاطهم إلى الحد الأدنى.
وفي السياق، أوضح مواطنون أن عودة التيار الكهربائي تمثل بداية لعودة الحياة إلى المنطقة، متوقعين أن تنعكس هذه الخطوة على تحسين حركة البيع والشراء، وعودة الزبائن تدريجياً بعد فترة من الركود.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود مستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية في عدد من المناطق المتأثرة، حيث يُنظر إلى قطاع الكهرباء كأحد أبرز مفاتيح التعافي الاقتصادي والخدمي، خاصة في المناطق ذات الكثافة التجارية العالية.
ويرى مراقبون أن إعادة التيار الكهربائي للسوق الشعبي قد تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة التي كانت تُكلف التجار أعباءً مالية إضافية.
تأثر قطاع الكهرباء في السودان خلال السنوات الماضية بأضرار كبيرة طالت شبكات التوزيع ومحطات التوليد، ما أدى إلى انقطاعات طويلة في عدد من المدن، خاصة في المناطق الحيوية مثل الأسواق والمناطق الصناعية.
وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي والخدمي، حيث توقفت العديد من الأعمال أو تراجعت بسبب غياب الإمداد الكهربائي المستقر.
ومع بدء عودة التيار تدريجياً لبعض المناطق، يترقب المواطنون والتجار تحسناً أكبر في الخدمات، باعتبار الكهرباء عصب الحياة اليومية ومحركاً رئيسياً للاقتصاد.