رسالة نارية تكشف أخطر حرب نفسية.. ديدان يحذر من معركة ضرب الثقة
ديدان يحذر من حرب نفسية تستهدف ثقة الشعب والجيش
دعوات للتماسك خلف الجيش وتحذير من مصطلحات تُستخدم لزرع الشك بين المواطنين
متابعات – عاجل نيوز
في رسالة تحمل نبرة تحذير واضحة، وجّه المتحدث باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، خطاباً مباشراً إلى المواطنين، دعا فيه إلى الانتباه لما وصفه بمحاولات منظمة تستهدف زعزعة الثقة داخل المجتمع، عبر حملات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح ديدان أن ما يجري لا يقتصر على معركة ميدانية، بل يمتد إلى ما أسماه “حرباً نفسية” يتم فيها توظيف أدوات إعلامية وحسابات رقمية لنشر رسائل تهدف إلى ضرب العلاقة بين مكونات الشعب، وكذلك بين المواطنين والمؤسسة العسكرية، بل وحتى داخل الصف الواحد.
وأشار إلى أن هذه الحملات تعتمد على الترويج لمصطلحات محددة مثل “الهدنة” و”التفاوض” و”الخيانة”، واصفاً إياها بأنها عناوين تُستخدم بطريقة مدروسة لإثارة الشكوك وبث القلق في نفوس المواطنين، معتبراً أن الهدف منها هو إضعاف الروح المعنوية والتماسك الداخلي.
وفي سياق رسالته، طرح ديدان تساؤلاً موجهاً للرأي العام حول موقف المقاتلين في الميدان، قائلاً إن الشباب الذين يخوضون المعارك في ظروف قاسية، ويواجهون المخاطر يومياً، لن يتخلوا عن ما وصفه بـ”قضيتهم”، ولن يقبلوا بالتراجع أو التفريط، بحسب تعبيره.
وأضاف أن هؤلاء المقاتلين، الذين “يفترشون الأرض ويلتحفون السماء”، يمثلون – على حد وصفه – نموذجاً للصمود، مؤكداً أنهم لن يبدلوا مواقفهم ولن يتراجعوا عن التزاماتهم، في إشارة إلى تمسكهم بما يعتبره “عهداً مع الوطن”.
ودعا المتحدث المواطنين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بـ”الحملات الموجهة”، والتركيز على وحدة الصف، مشدداً على أهمية الحفاظ على الثقة كعامل أساسي في مواجهة التحديات، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وختم ديدان رسالته بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب قدراً عالياً من الوعي، مشيراً إلى أن ما يحدث ليس مجرد تداول آراء، بل صراع على العقول يستهدف إضعاف الجبهة الداخلية، على حد قوله.
ويأتي هذا الخطاب في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تأثير الحملات الرقمية في تشكيل الرأي العام، وسط دعوات متكررة لتعزيز الوعي المجتمعي والتعامل بحذر مع المعلومات المتداولة عبر المنصات المختلفة.