عاجل نيوز
عاجل نيوز

انشقاق مدوٍ.. السافنا يلحق بالنور قُبّة ويُسلّم قواته للجيش

انشقاق السافنا وانضمامه للجيش السوداني بعد النور قبة

تصاعد الانشقاقات داخل الدعم السريع يفتح باب تحولات ميدانية كبرى

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور ميداني لافت قد يعيد رسم خريطة الصراع في السودان، أعلن علي رزق الله المعروف بـ“السافنا” انشقاقه رسمياً عن قوات الدعم السريع، وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني، مصطحباً معه قواته في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الإعلان في توقيت حساس تشهده الساحة العسكرية، حيث تتسارع التطورات الميدانية وتتصاعد الضغوط على مختلف الأطراف، وسط مؤشرات متزايدة على حدوث تغييرات داخل بنية قوات الدعم السريع.

امتداد مباشر لانشقاق النور قُبّة

التحرك الذي أعلنه “السافنا” لم يأتِ بمعزل عن السياق العام، إذ سبقه انشقاق القيادي البارز النور القُبّة، الذي أعلن بدوره انضمامه إلى الجيش السوداني خلال الأيام الماضية، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والعسكرية.

ويرى مراقبون أن تتابع هذه الانشقاقات بهذا الشكل المتقارب زمنياً يعكس وجود تصدعات داخلية متزايدة، قد تكون مرتبطة بخلافات تنظيمية أو ميدانية، أو نتيجة لتغيرات في ميزان القوة على الأرض.

كما تشير تقديرات إلى أن انضمام قيادات ميدانية مع قواتها يمثل تحولاً نوعياً، نظراً لما تحمله هذه الخطوة من تأثير مباشر على انتشار القوات وخطوط الإمداد في بعض المحاور.

تأثيرات محتملة على مسار المعارك

وبحسب متابعين، فإن انشقاق “السافنا” قد يسهم في تعزيز موقف الجيش السوداني في عدد من الجبهات، خاصة إذا تواصلت موجة الانسحابات من داخل قوات الدعم السريع خلال الفترة المقبلة.

كما يُتوقع أن ينعكس هذا التطور على طبيعة العمليات العسكرية، سواء من حيث إعادة التموضع أو تغير استراتيجيات المواجهة، في ظل احتمالات انكشاف بعض المواقع أو إعادة توزيع النفوذ الميداني.

في المقابل، يرى آخرون أن هذه التحولات قد تسرّع من وتيرة الحسم في بعض المناطق، أو تدفع نحو مراجعات داخلية لدى الأطراف المتحاربة.

سياق سياسي وعسكري متشابك

تأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لوقف الحرب في السودان، والدفع نحو مسار سياسي شامل ينهي الأزمة المستمرة منذ أكثر من عام.

كما تتزامن مع محاولات لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وسط حديث متصاعد عن تسويات محتملة قد تفرض واقعاً جديداً على الأرض، خاصة إذا استمرت التغيرات داخل التشكيلات العسكرية.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار الانشقاقات بهذا النسق قد لا يكون مجرد حدث عابر، بل بداية لمرحلة جديدة تحمل في طياتها تغيرات أوسع في توازن القوى، وهو ما يجعل الأيام القادمة مفتوحة على سيناريوهات متعددة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.