طالب الاستخبارات العسكرية بوقف التجاوزات وتفعيل القانون
متابعات – عاجل نيوز
دفع الشيخ الأمين عمر الأمين بخطاب رسمي إلى مدير الاستخبارات العسكرية، طالب فيه بالتدخل لوقف ما وصفه بتجاوزات منسوبة إلى أحد الضباط، مؤكداً أن سيادة القانون يجب أن تبقى فوق الجميع، وأن أي مخالفة لا ينبغي أن تمر دون مساءلة مهما كانت صفة مرتكبها أو موقعه.
وبحسب ما أورده موقع «نبض السودان»، أشار الشيخ الأمين في خطابه إلى أن المؤسسة العسكرية السودانية تؤدي دوراً محورياً في بسط الأمن وحفظ كرامة المواطن، لافتاً إلى ما قدمته من تضحيات خلال ما وصفه بحرب الكرامة. غير أنه قال إن بعض منسوبي المؤسسة اتجهوا إلى استخدام منصات التواصل بأساليب لا تنسجم مع قيم الانضباط العسكري، من خلال ألفاظ وعبارات دخيلة على المجتمع السوداني، بحسب مضمون الخطاب.
وأوضح الشيخ الأمين أن رئيس هيئة الأركان كان قد أصدر قراراً بحظر تعليقات العسكريين في وسائل التواصل الاجتماعي، مع التحذير من اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين، إلا أنه أشار إلى أن بعض الضباط تحدوا تلك التعليمات بصورة علنية، مدّعين امتلاكهم حصانة أو علاقات مع رتب عليا.
وخص الخطاب الرائد عوض الكريم حسن محمد، المعروف بلقب «عذاب الأرصفة»، باتهامات تتعلق بالإساءة والتشهير، مشيراً إلى أن الشيخ الأمين حرر بلاغاً رسمياً ضده بموجب المواد 23 و25 من قانون جرائم المعلوماتية لسنة 2018، تحت الرقم 2026/768.
وأبدى الشيخ الأمين، وفق الخطاب، استغرابه مما اعتبره تعطلاً في الإجراءات القانونية، مع استمرار الضابط المذكور في التصعيد والإساءة والتهديد، بحسب ما ورد في نص المخاطبة الرسمية.
وأكد أن هذه التصرفات، إن صحت، لا تعبر عن قيم المؤسسة العسكرية المعروفة بالانضباط واحترام القانون، مشيراً إلى أنه خاطب رئيس هيئة الأركان قبل نحو عشرة أيام دون أن تترتب على ذلك نتائج واضحة، ما دفعه إلى مخاطبة مدير الاستخبارات العسكرية مباشرة.
وطالب الشيخ الأمين بوقف ما وصفه بـ«المهزلة»، داعياً إلى إنفاذ القانون وحماية كرامة المواطنين من أي تجاوزات تصدر عبر الفضاء الإلكتروني، ومشدداً على أن الالتزام بالقانون هو الطريق الوحيد لحفظ الحقوق ومنع الفوضى.
ويأتي الخطاب في ظل جدل متصاعد بشأن استخدام بعض المنتسبين للمنصات الرقمية في السجالات العامة، وسط مطالبات متكررة بضبط الخطاب الإلكتروني وربط أي مخالفة بالإجراءات القانونية المعتمدة.