🔴🔴 بيان | القوة المشتركة تحذر من غرف “الحرب النفسية” وتؤكد: تحركاتنا الميدانية تتم بضوء أخضر من قيادة السيطرة
بيان القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح حول التحركات العسكرية الأخيرة
رداً على حملات التضليل الممنهجة ضد القوات المسلحة وقيادة الدولة
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بياناً توضيحياً شديد اللهجة، كشفت فيه عن رصدها لحملات ممنهجة وتضليلية تقودها جهات وأفراد عبر منصات مختلفة، تستهدف النيل من سمعة القوات المشتركة والقوات المسلحة السودانية، بالإضافة إلى قيادة الدولة.
واعتبرت القوة أن هذه التحركات الإعلامية ليست سوى محاولات يائسة لبث الأكاذيب وتزييف الحقائق أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وأوضحت القيادة في بيانها أن هذه الموجة من الشائعات تأتي كجزء من “حرب نفسية” تشنها المليشيات والقوى المساندة لها، وذلك كرد فعل على النجاحات الميدانية والتحركات العسكرية الأخيرة التي نفذتها القوات في عدة محاور.
وأشار البيان إلى أن هذه التحركات أدت إلى إرباك حسابات الخصم بشكل كبير، وكشفت عن تراجع قدراتهم الميدانية، مما دفعهم للجوء إلى سلاح الإشاعة لمحاولة تغطية الخسائر العسكرية وبث الرعب في نفوس المدنيين.
وفيما يخص مرجعية التحركات العسكرية، قطعت القوة المشتركة بأن كافة عملياتها وتحركاتها على الأرض لا تتم بمعزل عن مؤسسات الدولة، بل تخضع بالكامل لتوجيهات وتعليمات غرفة القيادة والسيطرة المركزية.
وأكدت أن هذه العمليات تندرج ضمن خطط عسكرية محكمة ومدروسة، هدفها الأساسي هو بسط هيبة الدولة، وتحقيق الاستقرار، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين في المناطق المتأثرة.
كما وجهت القوة رسالة طمأنة إلى المواطنين، مؤكدة أن وجودها وتحركاتها العسكرية تمثل درعاً لحمايتهم وحماية مقدرات الوطن، وليست مصدر تهديد بأي حال من الأحوال.
وشددت على التزامها بمسؤولياتها الوطنية في الدفاع عن الأرض والعرض والتصدي بحزم لكل من يحاول المساس بأمن السودان واستقراره.
واختتمت القوة المشتركة بيانها، الذي وقعه الرائد متوكل علي (وكيل أبوجا)، المتحدث الرسمي باسم القوة، بدعوة المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تروج لها الجهات المعادية، .
وحثتهم على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة، والتمسك بالوحدة الوطنية والوقوف خلف القوات التي تخوض معارك الكرامة والدفاع عن الوطن.