في اول مؤتمر صحفي له | النور قبه يكشف مكان حميدتي
اللواء النور قبه يكشف أسرار الدعم السريع ومكان تواجد حميدتي
اللواء “قبه” يكشف كواليس انشقاقه ومسؤولية المليشيا عن الرصاصة الأولى
متابعات – عاجل نيوز
شهدت العاصمة الخرطوم تطوراً بارزاً في المشهد العسكري والسياسي، حيث عقدت القوات المسلحة مؤتمراً صحفياً كشف فيه اللواء النور أحمد آدم، الشهير بـ “النور قبه”، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بتركيبة مليشيا الدعم السريع وكواليس اندلاع الحرب، وذلك عقب قراره بالانضمام إلى صفوف الجيش السوداني.
واستعرض “قبه” مسيرته العسكرية التي بدأت في القوات المسلحة عام 2007، موضحاً أن دمج قوات حرس الحدود في الدعم السريع خلال عامي 2018 و2019 كان قراراً فوقياً فُرض على الأفراد خارج إرادتهم.
وفي شهادة حاسمة حول بداية النزاع، حمّل اللواء قُبّه مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن إطلاق “الرصاصة الأولى”، مؤكداً أن القوات المسلحة لم تكن مستعدة للحرب في توقيتها،.
مما يدحض الروايات المضللة حول من بدأ العداء. وأشار إلى أن دوره ومجموعته في الفاشر ودارفور اقتصر على حماية المدنيين من الانتهاكات، .
مؤكداً عدم مشاركتهم في العمليات القتالية ضد الجيش رغم الضغوط، وموضحاً أنهم ظلوا يراقبون تحولات الميدان المعقدة وتصاعد التدخلات الخارجية.
وفجّر اللواء المنشق مفاجأة تتعلق برأس قيادة المليشيا، حيث أكد أن “حميدتي” لا يزال على قيد الحياة ويتنقل بين كينيا ودول أخرى، مديراً المعركة من بعد، بينما يتولى عبد الرحيم دقلو إدارة العمليات الميدانية “عبر الهاتف”.
ووصف الوضع الداخلي للمليشيا بأنه يعيش حالة من الانهيار وتراجع الروح القتالية، رغم توفر العتاد، لافتاً إلى أن الاعتماد المتزايد على المقاتلين الأجانب من دول الجوار واستخدام الطائرات المسيّرة عبر شبكات خارجية هو ما يطيل أمد الصراع.
وتطرق قُبّه إلى تفشي ممارسات النهب والانتهاكات الواسعة داخل صفوف المليشيا، وهو ما دفع الكثيرين لمراجعة مواقفهم. واختتم حديثه بالتأكيد على أن انضمامه للقوات المسلحة جاء عن قناعة وإرادة كاملة،.
موجهاً دعوة صادقة لمن تبقى من عناصر الدعم السريع بضرورة تحكيم صوت العقل، والتوقف عن الانتهاكات بحق المواطنين، والعودة الفورية إلى حضن القوات المسلحة السودانية باعتبارها المؤسسة الشرعية والوحيدة الضامنة لأمن واستقرار البلاد.