مجـ ز.رة عسكرية في النيل الأزرق.. مقـ تل وإصابة 220 من عناصر المليشيا والحركة الشعبية في معارك الكيلي وسالي
مقـ تل عشرات المتمردين في النيل الأزرق ونقل مئات الجرحى إلى إثيوبي
مستشفيات إثيوبية تغص بمئات الجرحى وسط تقارير عن حالات حرجة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية متطابقة عن حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى في صفوف مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية، إثر المعارك الضارية التي شهدتها منطقتي “الكيلي” و”سالي” بإقليم النيل الأزرق،.
حيث أكدت المعلومات هلاك أكثر من 70 عنصراً من القوات المعتدية تم رصدهم في مستشفى أصوصا، وسط حالة من الارتباك والانهيار في صفوف المتمردين عقب الهزيمة الميدانية القاسية التي تعرضوا لها.
وأفادت التقارير الواردة من المناطق الحدودية أن مستشفى أصوصا استقبل يوم الاثنين الماضي وحده ما يزيد عن 150 جريحاً من عناصر المليشيا والحركة الشعبية، .
وصفت إصابات معظمهم بالخطرة والمميتة، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات القادمة نتيجة نقص الرعاية الطبية الكافية وتكدس الإصابات الحرجة في مرافق صحية غير مهيأة لاستيعاب هذا الحجم من الخسائر البشرية.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن نطاق عمليات الإخلاء الطبي للمتمردين لم يتوقف عند الحدود القريبة، بل امتد ليشمل مستشفيات في إقليمي بني شنقول-قمز وأوروميا، وصولاً إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي استقبلت أفواجاً من الجرحى القادمين من جبهات مختلفة تشمل دارفور وكردفان بجانب النيل الأزرق.
وتعكس هذه التحركات الواسعة حجم الاستنزاف الكبير الذي تتعرض له القوات المتمردة في مختلف محاور القتال، وصعوبة السيطرة على التدفق المستمر للمصابين الذين يملأون ردهات المستشفيات الإقليمية.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد نجاح العمليات العسكرية في شل قدرات المجموعات المتحالفة ضد الدولة في إقليم النيل الأزرق، وقطع خطوط إمدادها وتحركاتهم، مما حول معسكراتهم ومواقع انطلاقهم إلى ساحات لاستنزاف الأنفس والعتاد، في ظل تلاحق الهزائم التي تلاحقهم في كافة المحاور الاستراتيجية.