غضب في أم درمان بعد مقتل شاب بـ “ودنوباوي” ودعوات لحظر السلاح بالأحياء.
تفاصيل مقتل شاب في ودنوباوي أم درمان ومطالب منع السلاح 2026**
عنوان مكمل: اغتيال الشاب “أشرف” برصاصتين إثر مقاومته لعملية نهب هاتفه المحمول.
متابعات – عاجل نيوز
خيم الحزن والغضب على حي ودنوباوي شمال أم درمان إثر مقتل الشاب أشرف بدر الدين محمد عثمان، في جريمة مروعة هزت أركان المنطقة وأثارت موجة من الاستنكار الواسع بين المواطنين.
ووقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حينما اعترضت مجموعة مسلحة طريق الشاب الضحية بهدف سرقة هاتفه المحمول، إلا أن مقاومته للجناة دفعتهم لإطلاق النار عليه بدم بارد، مما أدى لوفاته على الفور متأثراً بإصابته برصاصتين.
وتفجرت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس المدينة عقب الحادثة بمطالبات حادة وجهها المواطنون للحكومة والأجهزة الأمنية، مشددين على ضرورة الحسم الفوري لظاهرة انتشار السلاح وتغول المجموعات المسلحة داخل الأحياء السكنية.
وأكد الأهالي أن تكرار جرائم القتل والنهب تحت تهديد السلاح بات يهدد أمن الأسر واستقرارها، مطالبين بوضع ضوابط صارمة تمنع حمل السلاح نهائياً داخل المدن، وقصره فقط على الجهات النظامية الرسمية المنوط بها تأمين العاصمة.
وتأتي هذه الحادثة المأساوية لتسلط الضوء من جديد على الانفلات الأمني في بعض مناطق أم درمان، حيث تزايدت حوادث “الشفشفة” والنهب المسلح التي تستهدف ممتلكات المواطنين البسيطة وتزهق أرواح الشباب.
وشدد ناشطون وحقوقيون على أن غياب الرقابة الأمنية الكافية شجع العصابات والمسلحين على استباحة الأحياء الآمنة، مؤكدين أن دماء الشاب أشرف يجب أن تكون جرس إنذار للسلطات لتنفيذ حملات تفتيش واسعة ونزع السلاح غير القانوني.
وجدد سكان ودنوباوي والمنطقة المحيطة بها مناشداتهم للقائد العام ورئاسة الشرطة بالتدخل المباشر وإعادة نشر الارتكازات الأمنية وتفعيل الدوريات الليلية لقطع الطريق أمام المجرمين.
واعتبر المواطنون أن حظر السلاح داخل الأحياء لم يعد ترفاً بل ضرورة قصوى لحفظ ما تبقى من أرواح، مشيرين إلى أن بقاء السلاح في أيدي غير المنضبطين يحول الشوارع السكنية إلى ساحات للقتل العشوائي وضياع الحقوق.