⛔️ شاهد الفيديو | العقيد القوني علي عسيل: القائد الذي نجا من اغتيال المليشيا واختار خندق الوطن.
حقيقة خلاف العقيد القوني علي عسيل وحميدتي وموقفه من حرب السودان
قطع صلته بحميدتي منذ 2017 ورفض كافة إغراءات “الدولة الموازية”
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يجسد أسمى قيم الجندية السودانية والوفاء للوطن، تبرز قصة العقيد القوني علي عسيل كنموذج استثنائي للصلابة في وجه العواصف.
بدأت فصول هذه المواجهة منذ وقت مبكر وتحديداً في عام 2017، حينما اتخذ العقيد القوني قراراً تاريخياً بإنهاء أي صلة له بقوات الدعم السريع، نتيجة يقين راسخ بأن قائد تلك القوات قد حنث بالقسم العسكري وخان الأمانة المنوطة به، مفضلاً طموحاته الشخصية على مصلحة المؤسسة العسكرية وتماسك الدولة.
ومع التحولات التي أعقبت عام 2019، وتوهم المليشيا أنها أصبحت فوق الدولة، تعرض العقيد القوني لضغوط هائلة ومحاولات استقطاب شرسة.
فقد وُضعت أمامه إغراءات مادية خيالية ومناصب قيادية رفيعة للعودة، إلا أن رده كان دائماً يأتي بلهجة عسكرية حازمة ترفض المقايضة على المبادئ.
هذا الصمود دفع المليشيا للانتقال من الترغيب إلى الترهيب، حيث تعرض لمحاولة اغتيال آثمة نفذها أفراد يتبعون لحميدتي مباشرة، في محاولة يائسة لإزاحة هذا الصوت الوطني الحر، لكن العناية الإلهية كانت له بالمرصاد.
منذ انطلاق الرصاصة الأولى في حرب الخامس عشر من أبريل، ظل العقيد القوني مرابطاً في خندق القوات المسلحة السودانية، مؤكداً أن موقفه لم ولن يتغير مهما بلغت التضحيات.
إن قصة العقيد القوني هي رسالة حية لكل شرفاء السودان، مفادها أن الشرف العسكري لا يُباع بذهب المعمورة، وأن الانحياز للجيش الوطني هو الخيار الوحيد الذي لا رجعة فيه لحماية سيادة البلاد وكرامة شعبها.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇