عاجل نيوز
عاجل نيوز

فضيحة دبلوماسية.. دولة أوروبية “تصفع” مسؤولاً سودانياً رفيعاً وترفض منح أبنائه إقامات دراسية مجانية

دولة أوروبية ترفض طلب إقامة لأبناء مسؤول سوداني رفيع.

 

في خطوة خالفت الأعراف.. المسؤول خاطب الحكومة الأجنبية مباشرة عبر مجلس الوزراء وتجاوز وزارة الخارجية وخطاب الرفض “حبيس الأدراج”.

 

متابعات– عاجل نيوز 

كشفت مصادر صحفية مطلعة عن واقعة أثارت لغطاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية والسياسية، تمثلت في رفض إحدى الحكومات الأوروبية طلباً رسمياً تقدم به مسؤول “رفيع المستوى” يعمل بالأمانة العامة لمجلس الوزراء السوداني، يتعلق بامتيازات خاصة لأفراد عائلته على حساب الدولة المضيفة.

طلب “امتيازات” على نفقة الغير

وفي تفاصيل الواقعة التي نقلها رئيس تحرير صحيفة “السوداني”، فإن المسؤول الرفيع قام بمراسلة الحكومة الأوروبية المعنية بشكل مباشر، طالباً منح أبنائه “إقامات دراسية” كاملة، مع اشتراط أن تتكفل الدولة الأوروبية بكافة نفقات الدراسة والإقامة، وهو ما قوبل برد حاسم وسريع بالرفض من قبل وزارة خارجية تلك الدولة.

خرق جسيم للأعراف الدبلوماسية

وأشار التقرير إلى أن “الغريب” في هذه الواقعة ليس فقط نوع الطلب، بل الطريقة التي قُدم بها؛ حيث تمت مخاطبة الدولة الأوروبية عبر ديوان “مجلس الوزراء” مباشرة، في تجاوز صريح وخرق للبروتوكولات والقوانين الدولية التي تحصر المخاطبات الرسمية بين الدول عبر قنوات “وزارة الخارجية” حصراً.

خطاب الرفض حبيس الأدراج

وبحسب المصادر، فإن خطاب الرفض الأوروبي الرسمي وصل بالفعل إلى السفارة السودانية في تلك الدولة، إلا أنه لا يزال “يقبع في الأدراج” بعيداً عن الأعين، وسط حالة من الحرج الدبلوماسي الذي طال البعثة السودانية هناك نتيجة هذا التصرف الفردي الذي وصفه مراقبون بأنه “استغلال للنفوذ ومحاولة للتربح الشخصي” على حساب هيبة الدولة.

تفتح هذه الحادثة الباب أمام تساؤلات ملحة حول مدى التزام كبار المسؤولين بالهياكل الإدارية والقنوات الرسمية، وضرورة تفعيل الرقابة على المراسلات الخارجية لضمان عدم استغلال المناصب في تحقيق مكاسب ذاتية تضر بسمعة البلاد الخارجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.