“أوهام الفتنة”.. حقيقة التحركات العسكرية في العاصمة وتفنيد شائعات “الغرف المأجورة”.
حقيقة التوترات في الخرطوم وتفنيد شائعات محمد حامد جمعة نوار
الكاتب محمد حامد جمعة يفند شائعات التوترات الأمنية في العاصمة.
متابعات – عاجل نيوز
فند الكاتب الصحفي محمد حامد جمعة نوار ما يتم تداوله من أخبار حول وجود توترات أمنية في العاصمة الخرطوم، واصفاً تلك الأنباء بأنها “هراء مخدوم” يهدف إلى زعزعة الثقة وإثارة القلق بين المواطنين.
وأكد نوار، من واقع معايشته اليومية وجولاته الميدانية في أرجاء العاصمة، أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي، وأن ما يُشاع لا يمت للواقع بصلة،.
مشيراً إلى أن المواطنين أنفسهم باتوا يستقبلون هذه الشائعات بتعليقات ساخرة ولاذعة، لإدراكهم التام للأهداف الخبيثة التي تقف وراء هذه الحملات الإعلامية الممنهجة.
وأوضح الكاتب في تقريره أن تحرك الأرتال العسكرية في بلد يعيش حالة حرب هو أمر طبيعي وتفرضه الضرورات الميدانية والتدابير الإدارية للمعركة، سواء كانت هذه القوات تتبع للجيش أو أي تشكيل آخر يقاتل معه.
وشدد على أن العدو لا يزال يتربص في جبهات قريبة مثل بارا وما جاورها باتجاه أم درمان، مما يجعل تحرك القوات جزءاً أصيلاً من خطط الدفاع والتأمين.
ولفت نوار إلى أن المقارنة بين شهر رمضان الماضي والوضع الحالي تظهر بوضوح أن الكثير من الأحياء استعادت زخمها وحضورها السكاني، ورغم وجود إشكالات حقيقية في الخدمات مثل الكهرباء وتحديات الغلاء، إلا أن المسار العام يمضي نحو الأفضل.
وشن نوار هجوماً حاداً على الجهات التي تتبنى خطوط إثارة الفزع، مشيراً إلى أن بعض هؤلاء كانوا في السابق يروجون لاستحالة خروج المليشيا إلا بتسوية سياسية، وهم اليوم يدّعون الإشفاق على الناس بينما ساندوا سابقاً من تسبب في تشريدهم وقتلهم.
وخص بالذكر التحركات التي يقودها البعض مثل “النور حمد”، الذي يحاول تصوير المشهد وكأن هناك حصاراً لمقار عسكرية، متجاهلاً حقيقة أن الجيش استطاع دحر دفاعات المليشيا من قلب الخرطوم إلى أقاصي كردفان.
واختتم الكاتب تقريره بالتأكيد على مسؤوليته الشخصية أن كل ما يشاع هو محض افتراء يخدم أجندة العدو الذي يسعى لتحقيق بالفرقة ما عجز عن تحقيقه بالسلاح، مؤكداً أن وعي الشعب السوداني هو الصخرة التي ستتحطم عليها هذه المؤامرات.