كسر “أجنحة الغدر”: إسقاط مسيرة استراتيجية حديثة غرب أم درمان استهدفت مطار الخرطوم ومصنع كنانة
إسقاط مسيرة استراتيجية في أم درمان استهدفت مطار الخرطوم ومصنع كنانة
الجهات الفنية تبدأ فحص حطام المسيرة المتطورة لكشف هويتها.. ومصادر عسكرية تؤكد: “السودان سيظل مقبرة للمرتزقة والجنجويد”
متابعات – عاجل نيوز
في عملية نوعية عكست يقظة وكفاءة الدفاعات الجوية السودانية، تمكنت الأجهزة المختصة مساء اليوم من رصد وإسقاط طائرة مسيرة “استراتيجية” حديثة في سماء غرب أم درمان.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المسيرة الانتحارية كانت تستهدف منشآت حيوية واقتصادية كبرى، على رأسها مطار الخرطوم الدولي ومصنع سكر كنانة، في محاولة يائسة من المليشيا المتمردة لضرب البنية التحتية للدولة.
رصد دقيق وإسقاط ناجح.
أفادت مصادر ميدانية أن المسيرة المتطورة تم تتبعها منذ دخولها الأجواء المتاخمة لمناطق العمليات، حيث تعاملت معها الدفاعات الأرضية بحرفية عالية قبل وصولها إلى أهدافها المرسومة.
وسقط حطام الطائرة في منطقة مفتوحة غرب أم درمان، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف المدنيين، مما يثبت دقة التعامل العسكري مع التهديدات الجوية المتزايدة.
فحص فني لكشف الهوية.
وتجري الآن عمليات فحص فني دقيق من قبل خبراء الهندسة العسكرية لحطام المسيرة المستعادة. وتهدف هذه التحقيقات إلى معرفة “هوية” الطائرة، ونوع التقنيات المستخدمة فيها، والجهة المصنعة، بالإضافة إلى تحليل بيانات وبرمجيات التوجيه المرتبطة بالأقمار الصناعية.
ويرى مراقبون أن نوعية هذه المسيرة تشير إلى تورط جهات خارجية تمد المليشيا الإرهابية بأسلحة “استراتيجية” لا تتوفر عادة إلا للجيوش النظامية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه خرق حظر التسليح.
السودان مقبرة الغزاة
أثارت أنباء إسقاط المسيرة موجة من الحماس والالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة، حيث تداول ناشطون ومواطنون الخبر تحت شعار “السودان مقبرة الجنجويد”.
وأكدت القيادات الميدانية أن محاولات المليشيا استهداف الرموز الاقتصادية مثل “مصنع كنانة” أو السيادية مثل “مطار الخرطوم” لن تزيد الجيش والشعب إلا إصراراً على حسم المعركة وتطهير البلاد من دنس المرتزقة.
هذا وتواصل القوات المسلحة عملياتها التمشيطية الواسعة لتأمين الأجواء والمناطق الحيوية، مع وعود بنشر نتائج الفحص الفني للمسيرة فور اكتمالها، لكشف المتورطين في تزويد المليشيا بأدوات الموت الحديثة.