هيئة علماء السودان تفتح النار على مفوضية العون الإنساني
أزمة هيئة علماء السودان ومفوضية العون الإنساني 2026
اتهامات للمفوضية بالتقاعس والمماطلة في حسم الخلافات الإدارية
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان بياناً توضيحياً كشفت فيه عن أزمة إدارية وتنظيمية حادة تعصف بالهيئة، موجهة اتهاماً مباشراً وصريحاً لمفوضية العون الإنساني بالتقاعس عن أداء دورها القانوني.
وأوضح البيان أن المفوضية تماطل في الرد على الطعون والخطابات المقدمة منذ أبريل 2026، مما سمح لجهات وصفتها بالـ “مختطفة” بالاستمرار في أنشطة غير قانونية تحت اسم الهيئة.
وتعود جذور الأزمة إلى تشكيل لجنة لتوفيق الأوضاع برئاسة البروفيسور طارق بن عوف، وهي اللجنة التي اعتبرتها الهيئة غير شرعية لعدم عضوية رئيسها في مجلس العلماء أو الأمانة العامة.
وأشار البيان إلى أن هذه اللجنة دفعت بإجراءات أدت إلى انتخابات في أغسطس 2025 وُصفت بأنها “معيبة”، مؤكداً أن لجنة قانونية برئاسة المستشار المكاشفي طه الكباشي أقرت باستمرار دورة الهيئة الحالية حتى ديسمبر 2026 وفقاً لشرعية مخرجات انتخابات ديسمبر 2022.
وتضمن البيان تفاصيل حول تراتبية القيادة بعد وفاة الرئيس الراحل البروفيسور محمد عثمان صالح، حيث انتقلت الإدارة بالإنابة إلى نائبه البروفيسور عبدالله الزبير عبدالرحمن.
واتهمت الهيئة أطرافاً أخرى، يقودها البروفيسور علي عيسى عبدالرحمن، بالدعوة لاجتماعات وانتخابات مخالفة للوائح في غياب مندوب المفوضية، وهو ما يترتب عليه بطلان كافة الإجراءات الناتجة عنها.
وشددت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان في ختام بيانها على عزمها مواصلة كافة الخطوات القانونية والإدارية لاسترداد المؤسسية وحماية شرعية الهيئة.
كما طالبت مفوض العون الإنساني بالتدخل الفوري والحاسم لإنهاء حالة التخبط الإداري، محذرة من مغبة استمرار المماطلة التي تضر بمكانة الهيئة ودورها في المجتمع السوداني.