حملة مداهمات واسعة في دارفور تطال رؤوساً حزبية
متابعات – عاجل نيوز
شنت قوات الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة النطاق استهدفت قيادات بارزة في حزب المؤتمر الوطني بولاية غرب دارفور.
وجاءت هذه التحركات المفاجئة على خلفية اتهامات وجهتها المليشيا لتلك القيادات بالتورط في عمليات تخابر والعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، مما أثار حالة من الترقب والتوتر في الأوساط المحلية بالولاية.
وكشفت مصادر مطلعة أن قائمة المعتقلين ضمت عيسى بركة، رئيس حزب المؤتمر الوطني بولاية غرب دارفور، بالإضافة إلى محمد جرمة، أمين الاتصال التنظيمي بالحزب.
وأكدت المعلومات أن القوة التي نفذت هذه العملية وصلت خصيصاً من مدينة نيالا، في خطوة تشير إلى أن أوامر الاعتقال صدرت من قيادات عليا لدى الدعم السريع بعيداً عن التنسيق مع السلطات المحلية القائمة في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، لم تقتصر التحركات على القيادات الحزبية فقط، بل امتدت لتطال الجهاز التنفيذي للدولة في ولاية شمال دارفور.
حيث قامت قوة تابعة لميليشيا الدعم السريع باعتقال المدير التنفيذي لمحلية أم كدادة، رابح فضل رابح، وجرى ترحيله فوراً إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، وسط غموض يكتنف الأسباب الحقيقية وراء احتجازه في هذا التوقيت الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
وتشير التقارير المحلية إلى أن المدير التنفيذي يواجه اتهامات غير رسمية تتعلق بتجاوزات مالية، فضلاً عن محاولته الهروب نحو مناطق سيطرة الجيش السوداني قبل إلقاء القبض عليه.
وتتوقع المصادر أن تتوسع دائرة المداهمات التي تقودها قوات الدعم السريع لتشمل أسماء أخرى في الساعات المقبلة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أهداف هذه الحملة وتأثيرها على الخارطة السياسية والأمنية في إقليم دارفور.