حالات إغماء وتكدس حاد داخل جهاز المغتربين
تكدس جهاز المغتربين في الخرطوم وإجراءات إدخال سيارات العائدين
معاناة العائدين نهائياً تتفاقم بسبب تعقيد إجراءات السيارات
متابعات – عاجل نيوز
سادت حالة من الفوضى والتكدس الشديد داخل مباني جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج في الخرطوم، حيث تدافع المئات من المغتربين العائدين نهائياً لاستكمال إجراءات استثناء إدخال سياراتهم الشخصية.
وأفاد شهود عيان بوقوع حالات إغماء بين المراجعين نتيجة الازدحام الخانق وطول ساعات الانتظار في ظل ظروف بيئية قاسية تفتقر لأبسط الخدمات الأساسية مثل المظلات وأماكن الجلوس الكافية.
تأتي هذه الأزمة تزامناً مع تزايد أعداد السودانيين العائدين من دول الخليج مؤخراً نتيجة التحولات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
وانتقد المتعاملون بطء وتيرة العمل وضعف التنسيق بين جهاز المغتربين ووزارة التجارة والجمارك، حيث يضطر الكثيرون للحضور يومياً منذ أسابيع دون إحراز تقدم ملموس، خاصة مع وجود نافذة واحدة فقط لخدمات حيوية مثل الزكاة وإجراءات الإدخال.
اشتكى العائدون من الارتفاع الكبير في الرسوم والضرائب والزكاة المفروضة، والتي وصلت في بعض الحالات إلى مبالغ تتراوح بين 500 ألف ومليون ونصف المليون جنيه سوداني.
وأشاروا إلى أن هذه المبالغ لا تتناسب مع دخولهم المتواضعة التي كانوا يتقاضونها في الخارج، مؤكدين أن تعقيد الإجراءات الإدارية يزيد من أعبائهم النفسية والمادية بعد قرار العودة والاستقرار في أرض الوطن.
كشف المراجعون أن منصة بلدنا الرقمية سجلت أكثر من 3 آلاف طلب لإدخال السيارات، إلا أن المعاملات الورقية لا تزال تعاني من شلل شبه تام وتأخير في بدء عمل نوافذ الجهات ذات الصلة.
واقترح عدد من المغتربين ضرورة الاستعانة بوكالات وسيطة لتنظيم وتفويج المراجعين، وتوسيع منافذ الخدمة لامتصاص التكدس المتزايد وضمان كرامة العائدين الذين يسعون لبدء حياة جديدة في بلادهم.