زلزال في جبال النوبة.. “منسلخة” المؤتمر السوداني تضع “جناح الحلو” في قفص الاتهام بسبب كاوندا!
حقيقة اعتقال نجوى كاوندا واتهامات حنان حسن لحركة الحلو 2026
صرخة حقوقية مدوية تكسر حاجز الصمت تجاه انتهاكات “تحالف تأسيس”
متابعات – عاجل نيوز
فجرت الناشطة الحقوقية والقيادية المنلخة عن حزب المؤتمر السوداني، حنان حسن، زلزالاً سياسياً وحقوقياً في أروقة إقليم جبال النوبة، بوضعها الحركة الشعبية (جناح عبد العزيز الحلو) رسمياً في قفص الاتهام.
وحملت حسن الحركة، المنضوية تحت “تحالف تأسيس”، المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للناشطة الحقوقية نجوى موسى كاوندا.
وتأتي هذه الصرخة الحقوقية بعد مرور أكثر من شهر على اعتقال كاوندا منذ مطلع أبريل 2026، وسط تعتيم مخيف على مكان احتجازها أو الدوافع القانونية التي استندت إليها الحركة في سلب حريتها.
أكدت حنان حسن في تصريحاتها النارية أن صمت “حركة الحلو” عن مصير نجوى كاوندا يثير مخاوف جدية بشأن تعرضها لانتهاكات جسيمة أو ضغوط حاطة بالكرامة داخل سجونها السرية.
وأوضحت أن احتجاز ناشطة حقوقية بهذا الثقل دون توجيه تهمة معلنة يمثل ردة خطيرة عن الشعارات التي ترفعها الحركة بشأن الحقوق والحريات.
واعتبرت أن هذا السلوك القمعي يضع “تحالف تأسيس” بأكمله في مواجهة أخلاقية وقانونية أمام المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي تراقب تدهور الحريات في مناطق سيطرة الحركة.
طالبت القيادية الحقوقية حنان حسن بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن المختطفة نجوى كاوندا، محذرة من أن أي مساس بسلامتها المعنوية أو الصحية سيكون له عواقب وخيمة على السلم الاجتماعي في المنطقة.
ودعت كافة القوى الحية والمنظمات النسوية للتحرك العاجل لكسر القيد عن كاوندا، مشددة على أن “عصر الاختطاف والتغييب القسري” يجب أن ينتهي بلا رجعة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تزايدت فيه الانتقادات الموجهة للحركة الشعبية شمال بسبب تزايد وتيرة الاعتقالات التعسفية ضد الأصوات المدنية المستقلة.
على الصعيد الميداني والسياسي، أثار هذا “الزلزال الحقوقي” موجة من التضامن الواسع مع أسرة نجوى كاوندا، وسط تساؤلات حول جدوى التحالفات السياسية التي تغض الطرف عن انتهاكات شركائها.
ويرى مراقبون أن بيان حنان حسن يمثل نقطة تحول في علاقة النشطاء الحقوقيين بالقوى المسلحة في المناطق المحررة، حيث كشف المستور عن حجم المعاناة التي يواجهها الفاعلون الحقوقيون.
وتتجه الأنظار الآن نحو قيادة الحركة في جبال النوبة للرد على هذه الاتهامات الثقيلة أو الرضوخ للمطالب الشعبية بإطلاق سراح المعتقلة.
ختاماً، تبقى قضية نجوى موسى كاوندا وصمة في جبين كل من يملك سلطة الإفراج عنها ويلتزم الصمت، وهي القضية التي حولتها حنان حسن إلى رأي عام يهز أركان إقليم جبال النوبة.
إن العدالة لا تتجزأ، والمطالبة بسلامة كاوندا هي اختبار حقيقي لمصداقية النضال من أجل حقوق الإنسان في السودان.
سيظل ملف كاوندا مفتوحاً على كافة الاحتمالات، ولن تتوقف الضغوط حتى تعود الناشطة إلى ساحات العمل الحقوقي، حرة أبية كما كانت دوماً، بعيداً عن زنازين القمع والترهيب.