استباحة واسعة لممتلكات المواطنين في الخوي واتهامات لمتعاونين مع المليشيا
عمليات النهب في مدينة الخوي بغرب كردفان ورصد أسماء المتورطين 2026
توثيق أسماء المتورطين وحصر المنازل المنهوبة لملاحقتهم قانونياً
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مدينة “الخوي” بولاية غرب كردفان تدهوراً أمنياً مريعاً إثر تصاعد عمليات النهب والسلب الممنهجة التي تستهدف منازل المواطنين ومقتنياتهم الخاصة.
وأفادت مصادر محلية بأن المدينة باتت تعيش استباحة شبه يومية للممتلكات، وسط اتهامات مباشرة لعناصر متعاونة مع مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء هذه الانتهاكات التي طالت الأثاثات والمعدات المنزلية والممتلكات الشخصية للمدنيين.
وفي خطوة استباقية لمواجهة الإفلات من العقاب، كشفت المصادر عن انطلاق عمليات رصد وتوثيق دقيقة وشاملة لكافة الجرائم المرتكبة.
وأكدت التقارير إعداد كشوفات تفصيلية بأسماء العناصر المتورطة في أعمال النهب، إلى جانب حصر دقيق للمركبات التي تُستخدم في نقل المسروقات، وتحديد المنازل التي تعرضت للاعتداء، وذلك في إطار بناء ملف قانوني متكامل يضمن ملاحقة الجناة مستقبلاً.
وشددت الفعاليات المحلية في مدينة الخوي على أن جميع بيانات المتورطين والمتعاونين أصبحت مرصودة وموثقة بالأسماء والأدلة، .
مؤكدة أن الملاحقات القانونية لن تسقط بالتقادم، وستطال كل من يثبت تورطه في استباحة حقوق المواطنين أو تقديم الدعم اللوجستي للمخربين.
وتأتي هذه التحركات الشعبية كرد فعل على عجز النظام الأمني في المنطقة عن حماية المدنيين بعد اتساع رقعة المواجهات المسلحة.
وتعاني مدينة الخوي منذ عدة أشهر من اضطرابات متزايدة ناتجة عن تداعيات الحرب، مما أدى إلى حالة من الانفلات الأمني التي استغلها “ضعاف النفوس” لممارسة السلب والنهب تحت غطاء النزاع المسلح.
ويطالب سكان المنطقة بضرورة تعزيز الحماية العسكرية للمدينة ووضع حد لتغول المليشيات والمتعاونين معها على ممتلكات المواطنين العزل، مع التشديد على أهمية التوثيق كأداة للردع وتحقيق العدالة.