شاهد القائمة | المباحث الجنائية تعلن استعادة مجموعة من السيارات المنهوبة بدولة تشاد.
قائمة أسماء أصحاب السيارات السودانية المستردة عبر الإنتربول في تشاد.
المباحث الجنائية تعلن استعادة مجموعة من السيارات المنهوبة بدولة تشاد.
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية عن نجاح جهودها بالتنسيق مع منظمة الإنتربول الدولية في استرداد مجموعة من السيارات المنهوبة التي تعود ملكيتها لمواطنين سودانيين.
وأكدت الإدارة وصول هذه المركبات إلى مقر السفارة السودانية في دولة تشاد، موضحة أن هذه السيارات تم الاستيلاء عليها خلال فترة الحرب الجارية.
وأشارت السلطات إلى أن تعذر التواصل مع الملاك الحقيقيين بسبب الظروف الأمنية الراهنة وتغير عناوين سكنهم وهواتفهم دفعها لنشر القائمة رسمياً لضمان وصول الحقوق لأصحابها.
وتشمل القائمة التي أفرجت عنها السلطات السودانية أسماء الملاك وأنواع المركبات وأرقام الشاسي الخاصة بها لتسهيل عملية التحقق.
وتضم القائمة كل من: أحمد الطيب الصادق محمد (برادو)، عبدالرحمن إبراهيم عبدالرحمن (برادو)، سعدية عصام الدين علي محمد (برادو)، الرشيد ساتي عثمان محمد (برادو)، وفتحي سليمان إبراهيم سوني (هايلوكس).
وناشدت المباحث الجنائية هؤلاء المواطنين بضرورة المسارعة في التواصل مع البعثة الدبلوماسية في أنجمينا لاستكمال إجراءات التسلم الرسمية بعد إبراز المستندات الثبوتية اللازمة.
كما ضمت القائمة المنشورة أسماء أخرى شملت كلاً من: محمد نجم الدين حسن نصر (فورشنر)، صبري بابكر يوسف علي (هايلوكس)، خضر عبدالوهاب عبدالخير عيد (هايلوكس)، محمد عابدين إبراهيم أحمد (هايلوكس)، بالإضافة إلى هالة عثمان (برادو).
وأوضحت الإدارة أن عملية الاسترداد تمت عبر رصد دقيق للمركبات التي عبرت الحدود، وتفعيل بروتوكولات التعاون الأمني مع دول الجوار لمحاربة الجريمة العابرة للحدود وتجارة الممتلكات المنهوبة التي نشطت مؤخراً نتيجة للأوضاع الاستثنائية في البلاد.
تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود واسعة تبذلها وزارة الداخلية السودانية لاسترداد الممتلكات العامة والخاصة التي تعرضت للنهب والتخريب.
ودعت السفارة السودانية في تشاد المواطنين المعنيين أو من ينوب عنهم قانونياً لترتيب إجراءات الاستلام، مؤكدة حرصها على حماية ممتلكات السودانيين في الخارج.
وتمثل هذه القائمة دفعة أولى من المركبات المستردة، وسط توقعات باستعادة المزيد من الآليات والمعدات عبر التنسيق الأمني المستمر مع السلطات التشادية والمنظمات الأمنية الإقليمية والدولية.