مصادر عسكرية تنفي تحرير الخوي وتؤكد تدمير مركز سيطرة للمليشي.
حقيقة تحرير مدينة الخوي في غرب كردفان وتفاصيل الضربات الجوية.
القوات الجوية تنجح في تحييد غرف القيادة والتحكم التابعة للمتمردين.
متابعات –عاجل نيوز
تداولت منصات التواصل الاجتماعي وبعض الدوائر الإعلامية تساؤلات واسعة حول صحة الأنباء التي تحدثت عن تحرير مدينة الخوي بولاية غرب كردفان بشكل كامل.
وأكدت مصادر ميدانية مطلعة أن هذه الأنباء لا تتعدى كونها شائعات تفتقر للدقة، مشيرة إلى أن الموقف العملياتي في المنطقة يشهد تحركات مدروسة للقوات المسلحة تهدف إلى إضعاف القدرات القتالية للمتمردين دون التسرع في إعلان نتائج ميدانية نهائية قبل اكتمال المهام الموكلة للقوات على الأرض.
وأوضحت المصادر أن ما حدث فعلياً في مدينة الخوي صباح اليوم هو تنفيذ ضربات جوية دقيقة وناجحة نفذها سلاح الجو السوداني.
واستهدفت هذه الضربات “غرفة سيطرة وتحكم” كانت تستخدمها المليشيا المتمردة لإدارة عملياتها العسكرية وتوجيه عناصرها في محاور كردفان المختلفة.
وقد أدى الهجوم الجوي إلى تحييد هذه الغرفة وتدمير أجهزتها الفنية، مما تسبب في شلل مؤقت في قدرة المليشيا على التنسيق والقيادة في تلك المناطق الحيوية.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الضربات النوعية تمثل جزءاً من استراتيجية “الإنهاك والتحييد” التي يتبعها الجيش ضد مراكز القوة الصلبة للمتمردين.
فبدلاً من الدخول في مواجهات مباشرة قد تستهلك وقتاً، يتم التركيز على ضرب “عصب القيادة” وتدمير غرف السيطرة، وهو ما يجعل وجود المليشيا في المدن وجوداً معزولاً وفاقداً للفاعلية، مما يمهد الطريق لاحقاً لعمليات التطهير الكاملة بأقل قدر من الخسائر في الأرواح والبنية التحتية.
وفي سياق متصل، ناشدت الجهات المختصة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توخي الحذر والدقة في نقل الأخبار العسكرية، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة.
وشددت على أن الحرب النفسية والشائعات قد تضر بالعمليات الجارية، مؤكدة في الوقت ذاته أن القوات المسلحة في “كردفان الغرة” تواصل تقدمها بخطى واثقة لتأمين كافة مدن الولاية ودحر المتمردين في كافة الجبهات.