عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

يعقوب الدموكي يفجر مفاجأة: خروج قبيلة المحاميد هو “المقتل الحقيقي” للدعم السريع.

مستشار حميدتي السابق: انشقاق السافنا وانسحاب المحاميد يمثلان النهاية الحتمية للمليشيا.

 

كواليس تسريح السافنا لقواته وضغوط الماهرية تشعل صراع الأجنحة داخل قبيلة الرزيقات.

 

متابعات – عاجل نيوز 

فجر المستشار السابق لقائد مليشيا الدعم السريع، يعقوب الدموكي، مفاجأة مدوية بتصريحات اعتبر فيها أن إعلان القائد الميداني علي رزق الله “السافنا” انشقاقه يمثل “النهاية الحتمية” للمليشيا.

وأكد الدموكي في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن انسحاب قبيلة “المحاميد” بوزنها العسكري والاجتماعي يمثل “المقتل الحقيقي” للدعم السريع، خاصة وأن هذه القبيلة تشكل القوة الضاربة والمؤسس الفعلي لقوات حرس الحدود التي انبثقت منها المليشيا لاحقاً.

وكشف الدموكي عن كواليس دقيقة سبقت إعلان الانشقاق، موضحاً أن السافنا قام فعلياً بتسريح قواته وأخرج أسرته إلى “جوبا” ليصبح حراً من أي التزامات ميدانية تجاه المليشيا.

وأشار إلى أن الانشقاق جاء عقب محاولات من المليشيا لتجريد مجموعة السافنا من سلاحها في منطقة “مستريحة”.

وهو ما كاد يتطور إلى صدام مسلح لولا توجيهات السافنا لقواته بالعودة إلى منازلهم، مما يعني عملياً تحوله إلى صفوف المواطنين وابتعاده الكلي عن أجندة آل دقلو.

وأرجع المستشار السابق أسباب هذا التصدع إلى “خيانة القيادة” والتمييز القبلي داخل المليشيا، حيث تسيطر أسرة “الماهرية” على القرار والتمويل، بينما يتم تهميش قادة “المحاميد” ميدانياً ومادياً.

وكشف أن السافنا واجه ضغوطاً عنيفة من جنوده بسبب الحقوق المالية المتأخرة والوعود الزائفة، في وقت يعاني فيه القادة الميدانيون من تهميش متعمد، مما أدى لانفجار الأوضاع داخلياً وبداية انسحاب المجموعات القبلية المؤثرة نحو مناطقها الأصلية.

واختتم الدموكي تصريحاته بالتحذير من أن الصراع انتقل الآن إلى قلب قبيلة الرزيقات، واصفاً ما يحدث بأنه شرخ لا يمكن ترميمه بسهولة.

ودعا الحكومة السودانية إلى استغلال هذه اللحظة التاريخية لإطلاق حوار شامل مع القبائل في دارفور، .

مؤكداً أن انهيار المنظومة البشرية للمليشيا سيعقبه شلل تام في كافة المحاور، مما يفتح الباب أمام استعادة هيبة الدولة وإنهاء التمرد الذي بدأ يفقد “عموده الفقري” بخروج المحاميد والقادة التاريخيين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.