تصاعد وبائي بنهر النيل.. 81 إصابة جديدة بحمى الضنك وسط مخاوف من تدهور البيئة.
صحة نهر النيل تسجل 81 إصابة جديدة بحمى الضنك وارتفاع الحالات لـ 7930.
محليات شندي والدامر والمتمة وعطبرة تتصدر الإصابات والوفيات التراكمية تصل لـ 14 حالة*
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت وزارة الصحة بولاية نهر النيل عن تسجيل 81 إصابة جديدة بحمى الضنك، في مؤشر يظهر تصاعداً ملحوظاً في المنحنى الوبائي بالولاية.
ووفقاً للتقرير اليومي الصادر عن الإدارة العامة للطب الوقائي وإدارة الطوارئ الصحية بتاريخ 10 مايو 2026، فإن الإصابات الجديدة شملت حالتين وافدتين، فيما توزعت بقية الحالات على محليات شندي، والدامر، والمتمة، وعطبرة، دون تسجيل حالات وفاة جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وكشف التقرير أن إجمالي الحالات التراكمية منذ ظهور المرض في الولاية وصل إلى 7930 إصابة، بينما استقر عدد الوفيات التراكمية عند 14 حالة.
ويلاحظ المراقبون قفزة في معدلات الإصابة اليومية، حيث ارتفعت من 58 حالة في التقرير السابق إلى 81 حالة، مما يضع السلطات الصحية في حالة استنفار قصوى للحد من انتشار البعوض الناقل للمرض في الأحياء السكنية والأسواق.
وتعزو المصادر الطبية هذا الانتشار إلى التدهور البيئي العام وتراكم المياه، بالإضافة إلى الضغط الكبير الذي يواجهه القطاع الصحي نتيجة استمرار الحرب ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين إلى ولاية نهر النيل.
وتعمل الكوادر الصحية حالياً على تعزيز أنظمة الرصد الوبائي وتسيير حملات مكافحة النواقل، وسط تحذيرات من مختصين بضرورة الجاهزية التامة قبل دخول موسم الخريف، حيث تزداد برك المياه الراكدة التي تشكل بيئة مثالية لتكاثر البعوض.
وفي ظل هذه الأوضاع، ناشدت وزارة الصحة المواطنين بضرورة اتباع الإرشادات الوقائية، وتجفيف منابع المياه داخل المنازل، واستخدام الناموسيات، والتبليغ الفوري عن أي حالات اشتباه.
وتؤكد الوزارة أن التنسيق جارٍ مع المنظمات الدولية والمبادرات المحلية لتوفير المحاليل والأدوية اللازمة، لضمان تقديم الرعاية الصحية للمصابين ومنع حدوث مضاعفات قد تؤدي إلى زيادة حالات الوفاة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.