عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

السر في “الصلاحيات” لا “الإمكانيات”.. كيف تعود سودانير للمنافسة وإضافة طائرات جديدة؟.

لماذا تنجح بدر وتاركو في تحديث أسطولهما وتفشل سودانير؟ تحليل لواقع الطيران السوداني.

 

رئيس تحرير “طيران بلدنا”: البيروقراطية الحكومية هي العائق الأول أمام الناقل الوطني.

 

متابعات – عاجل نيوز 

أثار التوسع المستمر في أسطول شركتي “بدر” و”تاركو” للطيران تساؤلات ملحة حول غياب “سودانير” عن مشهد التحديث والإضافة، وهو ما دفع المختصين في قطاع الطيران لتسليط الضوء على الخلل البنيوي الذي يعيق الناقل الوطني.

وفي تحليل نشرته مجلة “طيران بلدنا”، تم التأكيد على أن المشكلة لا تكمن في نقص الكوادر أو الموارد المالية، بل في “البيروقراطية” والقيود الحكومية التي تغل يد الإدارة عن اتخاذ قرارات تجارية سريعة.

وأوضح التحليل أن “بدر وتاركو” تعملان بمرونة القطاع الخاص التي تفتقدها سودانير، حيث يتطلب استئجار أو شراء طائرة سرعة فائقة في الحسم، بينما تضطر إدارة سودانير للدخول في نفق طويل من إجراءات لجان الشراء والتعاقد والتخلص من الفائض بوزارتي المالية والنقل.

هذه الدورة المستندية الطويلة تفقد الشركة فرصاً استراتيجية في سوق الطيران العالمي الذي لا ينتظر بطء الإجراءات الحكومية.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن سودانير تمتلك موارد ذاتية وقدرة على التعامل مع البنوك لتمويل صفقاتها، حيث ترك المدير السابق الكابتن أبو سن نحو 3 ملايين دولار في الخزينة، كما تحقق الإدارة الحالية بقيادة الكابتن مازن مداخيل جيدة رغم ظروف الحرب.

ما تحتاجه الشركة فعلياً هو “الاستقلالية الإدارية”، وصياغة علاقة جديدة مع الدولة تمنحها حق اتخاذ القرار الفني والتجاري مع الإبقاء على الرقابة المالية اللاحقة عبر ديوان المراجعة القومي.

وخلص الخبراء إلى أن نجاح بدر وتاركو هو نجاح للاقتصاد السوداني، ولا ينبغي النظر إليه كعائق لسودانير، بل كمحفز.

الحل المقترح يتمثل في منح إدارة سودانير فرصة تجريبية لمدة محددة بصلاحيات كاملة بعيداً عن قيود الخدمة المدنية، والنتيجة المتوقعة هي قدرة الناقل الوطني على تجاوز منافسيه في إضافة طائرات جديدة واستعادة ريادته الإقليمية، فقط إذا رفعت الحكومة يدها عن التفاصيل الإدارية الصغيرة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.