التكمة | أبطال اللواء 54 مشاة الدلنج يجددون الثبات في مواقعهم القتالية .
اللواء 54 الدلنج القوات المسلحة السودانية اليوم.
صمود أسطوري للقوات المسلحة بمدينة الدلنج والجنود يبعثون رسائل طمأنة للشعب السوداني من خطوط المواجهة الأمامية.
متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية من داخل مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أن قوات اللواء 54 مشاة التابع للقوات المسلحة السودانية تواصل بسط سيطرتها الكاملة وتثبيت نقاط ارتكازها في كافة المحاور القتالية خاصة منطقة التكمة .
وجاء هذا التأكيد اليوم الثلاثاء ليقطع الطريق أمام الشائعات التي حاولت النيل من عزيمة القوات المرابطة، حيث أظهرت الصور والمقاطع الواردة من الميدان روحاً معنوية عالية للمقاتلين الذين وصفهم المواطنون بأبطال “مسك الختام”.
ويأتي هذا الثبات الميداني في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، إلا أن جاهزية اللواء 54 مشاة حالت دون وقوع أي خروقات داخل مدينة الدلنج العريقة.
وأفاد قادة ميدانيون بأن الجنود والضباط في حالة استنفار قصوى، مؤكدين أن عقيدتهم العسكرية تضع حماية الأرض والعرض فوق كل اعتبار، مع استمرار عمليات التمشيط الواسعة لتأمين المداخل والمخارج الحيوية للمدينة وربطها بالمناطق المجاورة.
وعلى الصعيد الشعبي، عبّر سكان مدينة الدلنج عن فخرهم بالدور الذي يقوم به منسوبو اللواء 54، حيث يسود هدوء حذر في الأسواق والأحياء السكنية بفضل الوجود العسكري المكثف والاحترافي.
ويرى مراقبون أن صمود هذا اللواء يمثل حجر الزاوية في استقرار ولاية جنوب كردفان، نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تشغله مدينة الدلنج كمركز ثقل عسكري واقتصادي واجتماعي يربط شمال الولاية بجنوبها.
وفي سياق متصل، أكد المتحدثون من الخطوط الأمامية أن “الرجال ثابتون في مواقعهم” ولن يتزحزحوا عن واجبهم الوطني مهما بلغت حجم التضحيات.
وأشاروا إلى أن التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية في المنطقة يسير في أعلى مستوياته، مما مكنهم من صد كافة المحاولات التي استهدفت زعزعة أمن المواطنين خلال الفترة الماضية، معاهدين الشعب السوداني على المضي قدماً حتى تحقيق النصر الكامل.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن تلاحم القوات المسلحة مع مواطني الدلنج شكل درعاً حصيناً أمام المليشيات المتمردة التي حاولت التسلل لنهب ممتلكات المدنيين.
إن ثبات أبطال اللواء 54 اليوم الثلاثاء يبعث برسالة قوية مفادها أن القوات المسلحة السودانية لا تزال تسيطر على زمام المبادرة ميدانياً، وأن مدينة الدلنج ستظل عصية على كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها ونسيجها الاجتماعي المتماسك.