الفريق أول ياسر العطا: القوات النظامية تمضي بثبات لحسم التمرد.
تصريحات ياسر العطا اليوم عن القوات المسلحة والسودان.
مساعد القائد العام يؤكد تنفيذ خطط عسكرية محكمة لبسط الأمن والاستقرار وتطهير كافة أنحاء البلاد من المليشيات المتمردة.
متابعات – عاجل نيوز
أدلى الفريق أول ركن ياسر العطا، رئيس أركان القوات المسلحة، بتصريحات قوية أكد خلالها أن القوات النظامية بكافة وحداتها تسير وفق جداول زمنية وخطط عسكرية مدروسة بعناية فائقة.
وأوضح العطا أن العمليات الميدانية يتم تنفيذها بثبات وحكمة عالية، بهدف تقليل الخسائر في صفوف المدنيين مع تحقيق أقصى درجات الحسم العسكري ضد القوات المتمردة التي استهدفت أمن الوطن ومقدرات الشعب السوداني في الفترة الأخيرة.
وشدد الفريق أول ياسر العطا على أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو كبح التمرد بشكل نهائي وبسط سلطة الدولة والقانون في كافة أنحاء البلاد.
وأشار إلى أن التنسيق بين القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والعمليات الخاصة يسير في أفضل حالاته، مما مكن الجيش من استعادة زمام المبادرة في عدة محاور استراتيجية، مؤكداً أن بشائر النصر بدأت تلوح في الأفق بفضل صمود الجنود في جبهات القتال.
وفي سياق متصل، أبان العطا أن استراتيجية القوات المسلحة لا تقتصر فقط على الجانب العسكري، بل تمتد لتشمل بسط الأمن والاستقرار وتأمين العودة الطوعية للمواطنين إلى منازلهم.
وأوضح أن الجيش يعمل بالتعاون مع الجهات المختصة لتطهير المناطق المستردة من الأجسام المتفجرة ومخلفات الحرب، وفتح الممرات الآمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الضرورية للمناطق التي تضررت من جراء ممارسات المليشيا المتمردة خلال الشهور الماضية.
كما أشاد مساعد القائد العام بالالتفاف الشعبي الكبير حول القوات المسلحة، معتبراً أن دعم المواطنين هو الوقود الحقيقي للجنود في خطوط المواجهة الأمامية.
وأكد العطا أن القوات النظامية لن تتراجع عن عهدها مع الشعب السوداني في حماية تراب الوطن وصون كرامته، وأن المؤسسة العسكرية ستظل صمام أمان السودان، ولن تسمح بأي محاولات لتقسيم البلاد أو النيل من وحدتها الوطنية تحت أي ذريعة كانت.
واختتم الفريق أول ياسر العطا حديثه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات إيجابية كبيرة على الصعيدين الأمني والعسكري.
وأرسل رسالة طمأنة لكافة السودانيين بأن الدولة ماضية في بسط سيطرتها الكاملة، وأن “الحكمة والثبات” اللذين تنتهجهما القيادة العسكرية هما الضمانة الأساسية لتحقيق سلام مستدام ينهي معاناة النازحين واللاجئين، ويعيد للسودان استقراره ودوره الريادي في المنطقة والإقليم كدولة قوية ومتماسكة.