عاجل نيوز
عاجل نيوز

رصد مرتزقة كولومبيين في طريقهم للالتحاق بصفوف قوات الدعم السريع عبر أفريقيا الوسطى

حقيقة استعانة قوات الدعم السريع بمرتزقة من كولومبيا عبر مطار بانغي

 

تقرير لموقع أفريكا إنتليجنس يكشف التفاصيل

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف تقرير استخباراتي نشره موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي عن رصد تحركات لمجموعات من المرتزقة الأجانب المتوجهين للانضمام إلى النزاع المسلح في السودان.

وأفاد التقرير بأن نحو عشرة مرتزقة يحملون الجنسية الكولومبية توقفوا في مطار بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، خلال مطلع شهر مايو الجاري.

وبحسب المصدر، فإن هؤلاء المقاتلين كانوا في طريقهم للالتحاق بصفوف ميليشيا قوات الدعم السريع المتمردة، مما يكشف عن مسارات عبور جديدة يتم استخدامها لتعزيز القوة البشرية للميليشيا.

ويأتي هذا التحرك الذي رصده موقع “أفريكا إنتليجنس” في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب السودانية المستمرة.

وأشار التقرير إلى أن استخدام مطار بانغي كمنطقة عبور يضيف تفصيلاً جديداً وخطيراً إلى ملف المرتزقة الأجانب الذين يتم جلبهم من خارج القارة الأفريقية.

وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً على سعي قوات الدعم السريع لتنويع مصادر مقاتليها والاعتماد على خبرات قتالية من دول أمريكا اللاتينية للقتال في جبهات السودان المختلفة، وخاصة في إقليم دارفور.

أوضح التقرير المنشور في “أفريكا إنتليجنس” أن مسارات العبور التي تستخدمها الميليشيا للوصول إلى دارفور أصبحت تمر عبر دول الجوار، مستغلة حالة السيولة الأمنية في بعض المناطق الحدودية.

ويسلط هذا الكشف الضوء على التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه المنطقة، حيث يساهم تدفق المرتزقة الأجانب في إطالة أمد النزاع وزيادة حدة الانتهاكات.

وتراقب الأوساط الدولية هذه التقارير بقلق، خاصة فيما يتعلق بآليات تمويل ونقل هؤلاء المرتزقة للعمل لصالح قوات الدعم السريع في السودان.

تعد هذه المعلومات التي أوردها موقع “أفريكا إنتليجنس” إضافة هامة لملف التدخلات الخارجية في الشأن السوداني. فوصول مقاتلين من كولومبيا يشير إلى وجود شبكات تجنيد دولية منظمة تعمل لصالح قوات الدعم السريع بعيداً عن الرقابة الدولية المعتادة.

وتطالب العديد من الجهات الحقوقية بضرورة تتبع هذه المسارات وفرض رقابة صارمة على المطارات والمنافذ الحدودية في الدول المجاورة لمنع وصول التعزيزات البشرية التي تغذي آلة الحرب وتعرقل مساعي السلام والاستقرار في البلاد.

المصدر .. العنوان 25

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.