عاجل نيوز
عاجل نيوز

موجة تصـ فيات داخل الدعم السريع.. عبدالرحيم دقلو يلاحق قيادات المسيرية

مخطط لتصـ فيات داخل الدعم السريع تستهدف قيادات المسيرية وكردفان

 

صراع الأجنحة يهدد بتفكك المليشيا في محور كردفان

انهيار الولاءات في كردفان.

 

متابعات – عاجل نيوز 

تواجه مليشيا الدعم السريع أزمة ثقة حادة داخل صفوفها بمحور كردفان، عقب رصد استخبارات المليشيا لبوادر تمرد وانهيار في الولاءات الميدانية، حيث تشير التقارير إلى نية عدد من القادة تسليم أنفسهم للقوات المسلحة السودانية، مما دفع القيادة العليا لاتخاذ إجراءات انتقامية استباقية تستهدف المكونات القبلية ذات الثقل العسكري في المنطقة.

تصـ فية قجة وبرشم

اتخذت استخبارات المليشيا قراراً بالتخلص من القائدين الميدانيين قجة وبرشم كخطوة احترازية لمنع أي انشقاق جماعي في جبهات القتال، وتأتي هذه التحركات بعد رصد اتصالات وتنسيقات بين قيادات من أبناء المسيرية وجهات وطنية، مما أثار مخاوف عبدالرحيم دقلو من فقدان السيطرة على القوة الضاربة للمليشيا في ولايات غرب وجنوب كردفان بشكل كامل.

أوامر مباشرة من عبدالرحيم

كشفت مصادر مطلعة عن وجود أدلة دامغة تؤكد صدور أوامر مباشرة من القائد الثاني للمليشيا، عبدالرحيم دقلو، بتصفية عدد من الرموز العسكرية المنتمية قبيلة المسيرية، وشملت القائمة أسماء بارزة مثل جلحة والصادق مكين، بالإضافة إلى زج آخرين في المعتقلات السرية، من بينهم القائد أبو الجود، في محاولة لترهيب القيادات الميدانية الرافضة للسياسات الحالية والقبض عليها.

تنسيقية المسيرية تحت المجهر

تزايدت حدة التوتر عقب رصد استخبارات المليشيا لتحركات واسعة من تنسيقية المسيرية تهدف لسحب أبنائها من جبهات القتال وحقن دمائهم، وهو ما اعتبره آل دقلو تهديداً وجودياً لمشروعهم، مما حول الصراع من مواجهة عسكرية خارجية إلى حرب تصفية حسابات داخلية تعتمد على الإقصاء الجسدي لكل من يشتبه في تواصله مع المكونات الاجتماعية والسياسية الوطنية السودانية.

مستقبل التمرد وتفكك المكونات

تعكس هذه التطورات حالة التفكك التي بدأت تضرب مفاصل المليشيا، حيث لم يعد الولاء القبلي كافياً لضمان استمرار القادة الميدانيين في حرب استنزفت قواهم، وتؤكد عمليات التصفية الجارية أن القيادة العليا للمليشيا باتت تعتمد سياسة الأرض المحروقة مع حلفائها السابقين، مما ينذر بانفجار الأوضاع داخلياً وتصاعد الصدامات المسلحة بين الأجنحة القبلية المختلفة داخل معسكرات المليشيا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.