الانتهاكات تتواصل في غرب كردفان.. اعتداء وحشي على ركاب لوري بمنطقة أم كريدم
المليشيا تعتدي على ركاب لوري بمنطقة أم كريدم في غرب كردفان
استهداف مباشر للمدنيين والممتلكات الخاصة لضرب الاقتصاد المحلي
متابعات – عاجل نيوز
كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن جريمة جديدة ارتكبتها عناصر المليشيا بحق مواطنين عزل في ولاية غرب كردفان، حيث تعرض سائق وركاب عربة لوري تجاري لعمليات ضرب وتنكيل مبرحة بمنطقة أم كريدم.
وأفادت الغرفة في تعميم صحفي أن الاعتداء الوحشي أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة بين الركاب بالإضافة إلى خسائر مادية فادحة طالت ممتلكات المواطنين والبضائع التي كانت في طريقها للأسواق المحلية.
نهب وتخريب المحاصيل الزراعية
أوضحت التقارير الميدانية أن عناصر المليشيا اعترضوا العربة اللوري المملوكة للمواطن الطيب مالك محمد مالك، وقاموا بتفريغ شحنة كبيرة من محصول الفول تقدر بنحو 70 جوالا.
حيث جرى تمزيقها وإتلافها بالكامل في تصرف يعكس الرغبة في التخريب الممنهج، كما استولت القوات المعتدية على 10 جوالات من محصول الصمغ العربي تحت تهديد السلاح، مما ألحق ضررا كبيراً بمصادر رزق المزارعين والتجار الذين يعتمدون على هذه المحاصيل.
سياسة التجويع الممنهج
اعتبرت غرفة طوارئ دار حمر أن استهداف إنتاج المزارعين من المحاصيل النقدية والغذائية لا يمثل مجرد حادثة نهب عابرة، بل هو محاولة واضحة لتجويع المواطنين وضرب ركائز الاقتصاد المحلي في إقليم كردفان.
وتأتي هذه الخطوات لتضييق الخناق على السكان المحليين الذين يعتمدون بشكل كلي على الزراعة والتجارة البينية، مما ينذر بكارثة إنسانية في حال استمرار هذه الانتهاكات ضد سلاسل الإمداد الغذائي وحركة نقل البضائع.
مطالبات بتأمين الطرق الحيوية
تتصاعد المطالبات الشعبية بضرورة وضع حد لتغول المليشيا على الطرق الرابطة بين القرى والمدن في غرب كردفان، حيث تحولت هذه الطرق إلى نقاط استهداف دائم للمسافرين والبضائع.
ويمثل الاعتداء على منطقة أم كريدم جرس إنذار حول خطورة الأوضاع الأمنية التي تهدد الموسم الزراعي والتسويقي، مما يتطلب تدخلات عاجلة لحماية القوافل التجارية وتأمين حياة المدنيين من عمليات التعذيب والنهب المنظم التي تمارسها المجموعات المسلحة في المنطقة.