اعتراف دولي بالإبادة الجماعية في دارفور.. مطالب بتصنيف المليشيا منظمة إرهابية
قرار أمريكي حاسم يصنف جرائم الدعم السريع في دارفور كإبادة جماعية
تحركات أمريكية لفرض مناطق آمنة وملاحقة الجهات الداعمة لعمليات التطهير العرقي
متابعات – عاجل نيوز
صدر اعتراف رسمي وقانوني جديد يؤكد أن الأفعال التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها ضد المكونات العرقية غير العربية في إقليم دارفور تمثل إبادة جماعية مكتملة الأركان.
وأدان القرار بأشد العبارات الممكنة عمليات التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب الممنهجة، مما يضع قيادة المليشيا تحت طائلة الملاحقة الدولية الصارمة ويوثق الانتهاكات التي مارستها ضد المدنيين العزل في ولايات دارفور المختلفة خلال الفترة الماضية.
تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية
دعا القرار وزارة الخارجية الأمريكية إلى الإسراع في تقييم وتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية أو منظمة إرهابية دولية مصنفة بشكل خاص.
ويأتي هذا التحرك نتيجة لتراكم الأدلة التي تثبت تورط المليشيا في أنشطة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ومن شأن هذا التصنيف في حال اعتماده أن يفرض قيوداً مالية وقانونية مشددة على قادة المليشيا، ويمنعهم من ممارسة أي أنشطة سياسية أو اقتصادية تحت غطاء الشرعية الدولية.
المطالبة بمناطق آمنة وممرات إنسانية
طالب القرار بضرورة إنشاء مناطق آمنة تحت حماية دولية وممرات إنسانية فورية للسماح بوصول المساعدات العاجلة إلى المناطق المنكوبة بالمجاعة في السودان.
وشدد النص على أن حماية المدنيين لم تعد تحتمل التأخير في ظل استمرار سياسة التجويع والحصار التي تفرضها المليشيا، مما يستوجب تدخلاً دولياً يضمن انسياب القوافل الإغاثية والطبية إلى المحتاجين بعيداً عن استهداف المجموعات المسلحة التي تعيق وصول المساعدات الضرورية للبقاء على قيد الحياة.
الضغط الدبلوماسي على القوى الإقليمية
تضمن القرار لغة حاسمة تدعو الإدارة الأمريكية لاستخدام نفوذها الدبلوماسي الكامل لمنع دول إقليمية، وفي مقدمتها دولة الإمارات، من تقديم الدعم العسكري أو المالي لأطراف الحرب وبشكل خاص قوات الدعم السريع.
ويهدف هذا البند إلى تجفيف منابع تمويل السلاح الذي يغذي الصراع في السودان، معتبراً أن الدعم الخارجي هو المحرك الأساسي لاستمرار الانتهاكات، مما يتطلب موقفاً دولياً موحداً لوقف التدخلات التي تزيد من معاناة الشعب السوداني.