رصد بالأقمار الصناعية.. تحصينات عسكرية جديدة وآثار انفجارات تظهر في مطار نيالا
صور فضائية تكشف تحصينات عسكرية وآثار دمار في مطار نيالا
صور فضائية توثق استحداث سواتر ترابية ومنصات دفاعية وسط تصاعد العمليات الجوية
متابعات – عاجل نيوز
كشفت صور أقمار صناعية حديثة تم التقاطها في مايو 2026 عن تغييرات إنشائية واسعة داخل حرم مطار نيالا. وأظهرت الصور قيام مليشيا الدعم السريع ببناء سواتر ترابية مكثفة واستحداث مواقع عسكرية جديدة يُرجح أنها مخصصة لنصب منظومات دفاع جوي.
تأتي هذه التحصينات في محاولة لتأمين المطار الذي يمثل نقطة استراتيجية في إقليم دارفور، وحمايته من الهجمات الجوية المتكررة التي تشنها القوات المسلحة.
آثار دمار وحرائق
وثقت الصور الفضائية بوضوح آثار انفجار كبير أو نشوب حريق في منطقة حيوية بالقرب من المدرج الرئيسي للمطار.
وتتطابق هذه الأدلة البصرية مع التقارير الميدانية التي أشارت إلى وقوع ضربات جوية دقيقة نفذها الطيران الحربي السوداني صبيحة اليوم الخميس، مستهدفاً مخازن العتاد ومحيط المطار.
وتظهر المساحات المتفحمة وآثار الحطام أن الاستهداف كان دقيقاً وطال مرافق لوجستية تستخدمها المليشيا داخل المنشأة.
الأهمية الاستراتيجية للموقع
يُعد مطار نيالا مركزاً محورياً للسيطرة على العمليات في ولاية جنوب دارفور، وهو ما يفسر استماتة المليشيا في تحصينه وبناء الدفاعات حوله.
إلا أن الرصد الفضائي يؤكد أن هذه التحصينات لم تمنع وصول الضربات الجوية، حيث تظهر آثار الانفجارات أن الدفاعات المستحدثة لم تنجح في تحييد خطر الطيران المسير والحربي التابع للجيش السوداني.
السماء المكشوفة والضغط الميداني
يعزز الرصد الفضائي الأخير فرضية أن سماء دارفور أصبحت مكشوفة بالكامل أمام سلاح الجو السوداني.
إن القدرة على توثيق هذه التحصينات والانفجارات عبر الأقمار الصناعية تمنح القيادة العسكرية ميزة الرصد الدقيق لتحركات العدو،
وتؤكد أن محاولات المليشيا لإخفاء عتادها تحت السواتر الترابية باتت مكشوفة، مما يمهد الطريق لمزيد من العمليات الجوية النوعية لتدمير البنية التحتية العسكرية للمتمردين في الإقليم.