أنباء عن بدء عودة التيار الكهربائي تدريجيًا إلى ولاية البحر الأحمر
مستجدات عودة الكهرباء في ولاية البحر الأحمر بورتسودان
توقعات بانفراج الأزمة التدريجي بمدينة بورتسودان والمدن المجاورة عقب البرمجة القاسية
متابعات – عاجل نيوز
تواترت أنباء متطابقة من مصادر محلية داخل ولاية البحر الأحمر تفيد ببداية الانفراج التدريجي لأزمة الإمداد الكهربائي التي ضربت المنطقة خلال الفترة الماضية.
وتشير المؤشرات الميدانية إلى بدء عودة التيار الكهربائي إلى أجزاء واسعة من الولاية وعاصمتها الإدارية بورتسودان، وذلك بعد مساعٍ فنية مكثفة بذلتها الفرق الهندسية لإصلاح الأعطال واستقرار الشبكة القومية.
وتأتي هذه الأنباء المبشرة بعد أسابيع من المعاناة التي عاشها سكان ولاية البحر الأحمر وولايات أخرى مثل نهر النيل والشمالية، إثر تفعيل برمجة طارئة وقاسية للإمداد الكهربائي تجاوزت في بعض الأيام 14 ساعة يوميًا.
وكان العطل الفني المعقد الذي أصاب الخطوط الناقلة الرئيسية قد تسبب في فوضى كاملة في توزيع التيار، مما أثر سلبًا على تقديم الخدمات الحيوية ومياه الشرب بالمدن الرئيسية.
ويبدي مواطنو مدينة بورتسودان تفاؤلًا كبيرًا بعودة التيار قبل منتصف النهار، لما تمثله الكهرباء من شريان حياة أساسي للمستشفيات، والمراكز الخدمية، وحركة الموانئ الاستراتيجية، فضلًا عن تخفيف وطأة الطقس الحار مع دخول فصل الصيف.
وتسعى وزارة الطاقة إلى وضع معالجات إسعافية وجذرية لضمان استقرار الشبكة ومنع تكرار الانقطاعات المفاجئة في المستقبل القريب.
ومن المنتظر أن تصدر شركة كهرباء السودان القابضة أو أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر بيانًا رسميًا توضيحيًا خلال الساعات القادمة لتأكيد اكتمال عمليات الصيانة وإعلان الموقف الفني الراهن للشبكة.
ويهدف هذا الإجراء المرتقب إلى إطلاع الرأي العام على استقرار التغذية البديلة والخطط الموضوعة لإدارة الإمداد الكهربائي بما يضمن استدامة الخدمة للمشتركين والمرافق الاقتصادية بالبلاد.