ترتيبات عسكرية واسعة لتحرير الكرمك ومسؤول حكومي يعد بأخبار سعيدة قريباً
ترتيبات عسكرية لتحرير الكرمك
محافظ المدينة يوجه نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية لإغاثة سبعين ألف نازح
متابعات –عاجل نيوز
أعلن محافظ الكرمك عبد العاطي الفكي عن انطلاق ترتيبات عسكرية لتحرير الكرمك وإعادتها إلى حضن الدولة عقب سيطرة ميليشيا الدعم السريع عليها خلال الفترة الماضية.
وأكد الفكي في تصريحات صحفية أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تضع اللمسات الأخيرة لعمليات الملاحقة والتأمين، واعداً المواطنين بسماع أخبار سعيدة وانتصارات ملموسة في القريب العاجل.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المتسارعة لتلبية تطلعات سكان الإقليم الذين يترقبون استعادة الاستقرار وبسط هيبة الدولة بجميع المحليات والبلدات الحدودية.
وفي الجانب الإنساني والميداني، كشف المحافظ عن إحصاءات مقلقة تشير إلى نزوح أكثر من سبعين ألف شخص من المدينة بسبب الانتهاكات والمواجهات المسلحة الأخيرة.
وأوضح الفكي أن الأوضاع العامة لهؤلاء الفارين مستقرة نسبياً في مناطق التجمعات المؤقتة ببلدات دندرو وقمبرزة بإقليم النيل الأزرق.
وأشار إلى أن المقيمين داخل المعسكرات الرسمية يحصلون على ظروف إيواء أفضل مقارنة بغيرهم من العائلات التي لم تتمكن من الوصول إلى مراكز الإغاثة المعتمدة حتى الآن.
ووجه المسؤول الحكومي نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة المنظمات الدولية والمحلية العاملة في الحقل الإغاثي لتقديم المساعدات الفورية للمتأثرين من عمليات النزوح القسري.
وأكد المحافظ أن الاحتياجات الفعلية من مواد الإيواء، والخدمات الصحية، والتموين الغذائي تفوق القدرة الاستيعابية والمالية لولاية النيل الأزرق بأكملها.
وتستلزم هذه الفجوة الإنسانية تدخلاً دولياً سريعاً لإنشاء مخيمات إضافية وتوفير الرعاية الطبية الطارئة لتفادي وقوع كوارث صحية وسط الأطفال والنساء.
ويرى خبراء عسكريون أن إعلان ترتيبات عسكرية لتحرير الكرمك سيمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار تأمين الحدود الشرقية والجنوبية للبلاد. وتسهم استعادة المدينة في فتح الممرات الآمنة وتسهيل وصول قوافل المساعدات الإنسانية مباشرة إلى المتضررين دون عوائق أمنية.
وتواصل القوات المسلحة تنسيق جهودها مع الإدارة الأهلية والسلطات التنفيذية ببلدات الإقليم لضمان إنجاح الخطط الميدانية وتأمين تراجع الميليشيا وحماية ممتلكات المواطنين.