عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن...

رد ناري من العميد طارق خالد على مصطفى تمبور بشأن مسؤولية البشير عن تأسيس الدعم السريع

سجال ساخن بين مصطفى تمبور وطارق محمد خالد حول نشأة الدعم السريع

 

العميد م. طارق محمد خالد يرد بقسوة ويذكّر قادة الحركات المسلحة بأحداث مطار الفاشر عام 2003

 

متابعات – عاجل نيوز 

فتح رئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، جبهة جديدة من السجال السياسي والتوثيقي حول جذور الأزمة السودانية الحالية ومسؤولية النظام السابق عنها.

وذكر تمبور في منشور رسمي عبر صفحته الشخصية على منصة “فيسبوك” أن أكبر جريمة استراتيجية ارتكبها الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير بحق نفسه، وبحق المؤسسة العسكرية، وبحق الشعب السوداني قاطبة، تمثلت في اتخاذه قرار تأسيس ميليشيا الدعم السريع وإعطائها غطاءً قانونياً.

وأثارت هذه التصريحات ردود أفعال متباينة بين القيادات العسكرية والسياسية المهتمة بملف الصراع في إقليم دارفور وتداعياته المستمرة.

وفي المقابل، رد الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد متقاعد طارق محمد خالد، بقوة على منشأ رئيس الحركة، مفنداً الدوافع والظروف التاريخية والأمنية المعقدة التي قادت صانع القرار في ذلك الوقت لتأسيس تلك القوات.

واعتبر خالد أن تمبور يتجاهل السلسلة الزمنية للأحداث، مذكراً ببدء التمرد المسلح في إقليم دارفور عام ألفين وثلاثة بقيادة عبد الله أبكر، وخليل إبراهيم، وعبد الواحد محمد نور، وخميس أبكر.

وأشار إلى أن تلك المجموعات نفذت هجوماً شهيراً ودامياً على مطار الفاشر، تسبب في تدمير سبع طائرات تابعة لسلاح الجو السوداني وقتل نحو ستين ضابطاً وجندياً من القوات المسلحة.

واتهم العميد طارق خالد قيادات الحركات بتحوير الصراع عرقياً عبر الآلات الإعلامية لتقديمه كنزاع بين “العرب والزرقة”، لافتاً إلى أن القيادي القبلي موسى هلال رفض الانضمام للتمرد وقتها.

وأضاف خالد أن الحركات المسلحة استغلت عناصرها داخل الجيش لتسريب المعلومات والتحركات العسكرية، والاعتماد على التكتيك القائم على مهاجمة الارتكازات ثم الاختفاء داخل القرى الآمنة، واستغلال ردود فعل الجيش لتدويل القضية وتوجيه تهم الإبادة الجماعية عبر المنصات الدولية.

واستشهد باعترافات قادة ميدانيين وتنفيذيين مثل أحمد تقد لسان، وعبد الواحد نور الذي تفاخر بتكبيد خزينة الدولة مليارات الدولارات جراء الحرب.

وشدد العميد متقاعد في ختام رده العنيف على أن قرار الدولة الاستعانة بقوات من ذات الإقليم جاء كضرورة عسكرية وأمنية ملحة لإبطال الحجج العنصرية ووقف التمدد المسلح للحركات، وهو ما أدى لاحقاً لحسم قوات حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم في معركة “قوز دنقو” الشهيرة، واضطرار رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي للذهاب نحو الارتزاق في ليبيا.

ووجه خالد تساؤلاً مباشراً لرئيس حركة جيش تحرير السودان مصطفى تمبور حول التناقض في المواقف، .

مبيناً أن الحيثيات الاضطرارية الحالية هي ذاتها التي تجعل رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان يستعين بالقوات المشتركة والحركات المسلحة لحماية الدولة في معركة الكرامة الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.