منظمة الدعوة الإسلامية تكشف عن خسائر كبرى بلغت 71 مليون دولار عقب عودتها للخرطوم
منظمة الدعوة الإسلامية تكشف عن خسائرها عقب عودتها للخرطوم
لجنة إزالة التمكين السابقة استولت على مقدرات بقيمة 50 مليوناً والحرب الحالية تسببت في أضرار إضافية
متابعات –عاجل نيوز
كشفت منظمة الدعوة الإسلامية عقب عودتها للخرطوم عن تعرضها لخسائر مالية ومادية ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 71 مليون دولار أمريكي، وذلك نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية التي شهدتها العاصمة السودانية خلال السنوات القليلة الماضية.
وأوضحت المنظمة في تقرير رسمي أن هذه الخسائر الفادحة تنقسم إلى شقين أساسيين، يرتبط الأول بالقرارات الإدارية والمصادرات التي تعرضت لها من قبل السلطات السابقة، بينما يتعلق الشق الثاني بالأضرار المباشرة وغير المباشرة التي خلفتها العمليات العسكرية المستمرة في البلاد.
وفصلت المنظمة طبيعة هذه الأرقام، مشيرة إلى أن نحو 50 مليون دولار من إجمالي هذه الخسائر تعود بشكل مباشر إلى استيلاء لجنة إزالة التمكين المجمدة على مقدراتها ومقراتها وممتلكاتها العقارية والاستثمارية في فترات سابقة.
وتسببت تلك المصادرات في تجميد أنشطة منظمة الدعوة الإسلامية عقب عودتها للخرطوم وحرمان مئات الآلاف من المستفيدين من خدماتها الإنسانية، فضلاً عن تدهور الأصول والمنشآت التابعة لها والتي ظلت معطلة لفترات طويلة دون صيانة أو تشغيل استثماري يضمن الحفاظ على قيمتها السوقية.
وأضاف التقرير أن الـ 21 مليون دولار المتبقية من حجم الخسائر جاءت نتيجة لظروف الحرب القائمة في السودان، والتي أدت إلى تدمير وتخريب جزء كبير من البنية التحتية للمنظمة ومكاتبها الفرعية.
وأكدت منظمة الدعوة الإسلامية عقب عودتها للخرطوم عزمها الكامل على تجاوز هذه العقبات الاقتصادية الشاقة، وإعادة بناء منظومتها الخيرية والإنسانية من جديد لتقديم الدعم والمساندة للشعب السوداني في ظل الظروف الحرجة الراهنة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لاسترداد حقوقها المغتصبة.