عودة أبو لولو لقيادة معارك مليشيا الدعم السريع في كردفان تثير قلقاً دولياً
أبو لولو يعود للقتال في إقليم كردفان برفقة الدعم السريع
تحقيقات وهمية وعقوبات دولية متلاحقة تفشل في منع القائد المتهم بجرائم الفاشر من العودة للميدان
متابعات– عاجل نيوز
أفادت وكالة رويترز بأن القائد الميداني البارز في قوات مليشيا الدعم السريع، الفاتح عبد الله إدريس، عاد لمزاولة مهامه العسكرية بشكل علني في المحاور الغربية.
وأكد التقرير الدولي أن القائد المعروف بلقب أبو لولو يعود للقتال في إقليم كردفان بعد أشهر من الغياب التام عن المشهد العسكري في أعقاب اتهامات دولية لاحقته بارتكاب فظائع واسعة النطاق ضد المدنيين في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، حيث رصدت التحركات الميدانية مشاركته الفعلية في قيادة العمليات وإعادة ترتيب صفوف المقاتلين المتراجعين.
وجاءت هذه العودة المفاجئة للميدان بعد أن تلاشت دائرة الثقة المحيطة بقيادة التمرد جراء الانشقاقات العسكرية والقبلية المتلاحقة، مما دفع بنواب قيادة المليشيا إلى إصدار قرار سري بإطلاق سراحه والاستعانة بخبرته القتالية لرفع معنويات الجنود المنهارة.
ويأتي تأكيد خبر أن أبو لولو يعود للقتال في إقليم كردفان ليثبت زيف الإعلانات السابقة للمليشيا والتي ادعت فيها توقيفه وتقديمه للتحقيق الداخلي، مستهدفة بذلك امتصاص الغضب الدولي العارم ومحاولة الالتفاف على حزم العقوبات المشددة التي فرضت على القادة الميدانيين.
وتجدر الإشارة إلى أن الفاتح إدريس واجه ملاحقات وعقوبات اقتصادية ودبلوماسية صارمة من المجتمع الدولي خلال مطلع العام الجاري، شملت قرارات حظر وتجميد أصول من قبل الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة.
وجاءت هذه الإجراءات العقابية رداً على تورطه المباشر في عمليات إعدام ميداني موثقة وتصفيات على أساس عرقي ضد المواطنين العزل، إلا أن واقعة أن أبو لولو يعود للقتال في إقليم كردفان تعكس بوضوح إصرار المليشيا على تحدي الإرادة الدولية ومواصلة الانتهاكات.